التخطي إلى المحتوى
اغتيال عدنان الحمادي.. والضحية فعلا اليمن

اول من وقف ضد الانقلاب الحوثي
وإن ضم كتائب ابو العباس تحت لوائه ٣٥ كانت اول خطوة للاعداد لاغتياله
المتهم والضحية الاصلاح قطعا حسب المخرج ابو ظبي الداعم الرياض
والضحية فعلا اليمن!

للمرة الألف اقول :
مالم يفي كل طرف من اللقاء المشترك
بالعهد والميثاق بينهم ويكونوا صفا واحدا
فلن نعرف من الذي اغتال الحمادي
كما لم نعرف الى هذه اللحظة كيف سقطت عمران وصنعاء ومن المسئول!!!!

اغتيال الحمادي يؤكد ان هناك مرتزقة للرياض اولا وابو ظبي عرضا واعني ما أقول!
اذ ان اغتياله تم في مسقط رأسه
وشائعات تقول اخوه!
وانا اكذب ذلك حسب معرفتى بمكر ابو ظبي وداعمتها الرياض!
مقتل الحمادي أعد له مبكرا لاحداث شرخ كبير بين احزاب المشترك الذين لو عقلوا واخلصوا لانقذوا اليمن!

إنها ذات السياسة التى رسمها النظام البائد والذي يسير على خطاها التحالف!

قتله الاصلاح .. هكذا سيقال في أمة لم تستطع اقامة سلطة قضائية مستقلة في التحقيق حتى اللحظة!

وكلما حن لها طنين صرخت باسم سالم القائد العسكري المطلق للاصلاح في تعز .. هذا الفوبيا الذي علقوا عليه شماعة تدمير تعز هو والمراهق غزوان والذان لم يقدر عليهما مجلس الامن ولا المحيط الاقليمي ولا سلطة الشرعية المدعومة منهما!!!
كأننا في افلام جاكي شان!!

ليس دفاعا عن الاصلاح .. لكن وفاء للوطن وحسرة على اغتيال الرجال امثال الحمادي بيد مرتزقة!
طريقكم طويل أيها الكلاب اللاهثة على موائد الممولين!
لعنة الشعب عليكم من أي مذهب كنتم أو في أي حزب أطرتم أو تبع أي منظمة دولية او اقليمية تغريكم بالتعريض والتعريص على وطنكم؟!

صمتكم على الحمادي .. هو صمتكم على سقوط عمران .. ثم اجتياح صنعاء .. ثم اتفاق السلم والشراكة .. وصولا الى اتفاق الرياض الذي كان اول بنوده ارباك تعز قبل تنفيذ بنوده في عدن!

الشعب بحاجة الى
#حركة_شعب