<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أرشيف مروان الغفوري - شعب اونلاين</title>
	<atom:link href="https://www.shaabonline.com/tag/%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d9%88%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>نبض الشعب وصوت الحقيقة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 08 Mar 2016 12:44:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2021/08/cropped-shaabonlinelogo-32x32.jpg</url>
	<title>أرشيف مروان الغفوري - شعب اونلاين</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ما وراء ذهاب الحوثي الى السعودية</title>
		<link>https://www.shaabonline.com/40572/%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ادارة النشر]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Mar 2016 12:44:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[مروان الغفوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.shaabonline.com/?p=40572</guid>

					<description><![CDATA[<p>مروان الغفوري</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.shaabonline.com/40572/%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/">ما وراء ذهاب الحوثي الى السعودية</a> أولاً على <a href="https://www.shaabonline.com">شعب اونلاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">بقلم &#8211; مروان الغفوري</span></p>
<p>من دوشة الأخبار، وماسورة التسريبات، أستطيع أن أفهم شيئاً وحيداً..</p>
<p>الحوثيون في السعودية للاتفاق على خارطة طريق لتأمين الحدود السعودية، وعدم الاعتداء على أراضي<span class="text_exposed_show">ها. أي إيقاف كل العمليات الايذائية،مقابل أن تضمن السعودية عدم الدفع بقوات عسكرية تجاه صعدة.<br />
الحوثيون خسروا معظم قوتهم وينوون مواصلة الحرب الداخلية إلى أجل غير معلوم، وهم الآن في معرض إعادة تجميع القوة، وترتيب السلاح. حصار معسكر العمالقة يأتي ضمن المشروع نفسه: البحث عن سلاح جديد، فالمعركة لم تنته.</span></p>
<div class="text_exposed_show">
<p>هذا ما فعله حسن نصر الله مع إسرائيل شوية كاتيوشا “عمليات إيذائية” جنت على بلده. بعد ذلك اتفق الجانبان على تأمين حدود إسرائيل مقابل أن يتفرغ الحزب لحربه الداخلية.</p>
<p>السلام في اليمن لا يزال بعيداً، لأن شرطه الوحيد أن تتخلى العصابات عن السلاح وتفكفك منظومتها إلى مواطنين، وأن ينخرط قادتها في السياسة.</p>
<p>الحوثيون غير معنيين بالسلام مع اليمنيين، فهم لا يرون فينا غير شوية مرتزقة وطغاة ويعتقدون أنهم قادرون على إحناء أعناقنا لو توقف العرب عن التدخل العسكري.</p>
<p>لا أظن عفاش مريضاً، ومعتلاً إلا في حالة واحدة: أن يكون أصيب بإصابة قلبية أو دماغية مفاجئة،وهدا سيستدعي نقله للعناية المركزة. الرجل يعيش في مخابئه، وهذا يدل على استقرار صحي شامل.ولا خلاف مع الحوثيين، فهو أحد رجالهم،وهو رجل المذهب والعصابة معاً.</p>
<p>جبهة الحدود أنهكتهم، وأكلت آلتهم ورجالهم، وهاهم يكتشفون أنهم لم يكونوا بحاجة لذلك التكتيك. كانت محاولة مستميتة لدفع السعودية لإيقاف الحرب لتجنب العمليات على الحدود. كلفتهم آلاف الرجال ومئات العربات،وعرضتهم لعمليات انتقامية متزايدة، وها هم الآن يريدون التخلي عن التكتيك كله والانصراف إلى المعركة الاهم: الحرب الداخلية.</p>
<p>اليمن يغرق في الفاقة والجوع وهذا يمنحهم مرتزقة جدداً. الرجال المحتاجون مرترقة محتملون.</p>
<p>سيستمر التحالف العربي في المعركة وسيجز الحوثيون على أسنانهم ولن يهاجموا حدود السعودية.</p>
<p>هذا احتمال.</p>
<p>الاحتمال الآخر، أن توقف السعودية العمليات الجوية وتخرج شكلياً من الحرب، مكتفية بدعم عسكري على الأرض عبر الجنوب ومأرب والجوف. هذه اللون من الحرب يعتقد الحوثيون أنهم قادرون على خوضه والاستمرار فيه وربما حسمه.</p>
<p>السلام لا يزال بعيد المنال. العصابات، وفق تكوينها النفسي والذهني، غير مستعدة لصناعة سلام على المدى الطويل. فالحوثيون خرجوا لينتصروا أو لينهزموا في عملية ً<br />
Zero-Summ game<br />
بالمعنى العسكري.</p>
<p>نعيش تفاصيل كارثة ممتدة، مفاتيحها في يد الحوثي، والحوثي وضع بيضه خارج الحدود. وهناك أسباب أخرى تجعل الحوثي انتحارياً..</p>
<p>تذكروا هذه الحقيقة:<br />
تحتفل إيران، يومياً وبأكثر من صوره، بانتصارها في سوريا والعراق ولبنان. وعندما نطلع على العراق وسوريا لا نرى سوى خراب ليس له قرار.</p>
<p>ما الذي سيدفعها للاستسلام في اليمن؟ مشهد الخراب هو النصر. الدول المفككة التي تصلح لكل الأعمال الأمنية والإجرامية والاستخبارية هي ما تريده إيران، حالياً.</p>
<p>هناك صورة أخرى لحالة القمار التي يعيشها عبد الملك الحوثي، ولن يتخلى عنها إلا منتحراً.</p>
<p>ثمة تفسير سيكولوجي يقوم على معلومة خرجت من مخبئه.</p>
<p>فعبد الملك الحوثي يعاني من اضطراب جنسي مرير، فهو يملك عضواً صغيراً وخصية واحدة، وهو يحاول التغلب على هزيمته الدائمة بقتل أكبر عدد من الناس. يريد أن يرى خيطاً طويلاً من الدم يعوض حاجته وعجزه. ربما كان يعاني أيضاً من قذف مبكر بسبب إدمانه للعادة السرية بطريقة غير صحية. خوفاً من اكتشاف أمره كان ينجز العادة بسرعة، تماما مثل “الجنس في التاكسي”طبقا لتصنيفات الطب الجنسي. لست خبيراً في هذا الفرع من الطب، ولكن معلوماته الكبيرة صالحة للاستدلال والتداول.</p>
<p>هذه ليست طرفة. كان هتلر أيضاً، طبقاً للوثائق التي نشرتها الاستخبارات الأميركية مؤخراً، يعاني من عجز جنسي مريع، ويملك عضواً متناهي الصغر. سيطرت عليه هزيمته تلك وجعلته يتوحش أكثر.<br />
كما أن المصابين بالقذف المبكر هم أكثر الناس إثارة للصراعات في أماكن عملهم وفي الطرقات العامة، ويعيشون نفسيات “على الحدود”.</p>
<p>الطب النفسي سيساعدنا في فهم عبد الملك أكثر،لكنه لن يحل المشكلة!</p>
<p>إحنا فاهمينك صح يا عبد الملك، ومش عارفين كيف نساعدك<br />
آه والله.</p>
<p>م. غ.</p>
</div>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.shaabonline.com/40572/%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/">ما وراء ذهاب الحوثي الى السعودية</a> أولاً على <a href="https://www.shaabonline.com">شعب اونلاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			<enclosure url="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/09/مروان-الغفوري.jpg" length="58774" type="image/jpeg" />
	</item>
		<item>
		<title>حرب أهلية، أم حرب ضد الإرهاب؟</title>
		<link>https://www.shaabonline.com/37643/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ادارة النشر]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Jan 2016 22:30:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء ومقالات]]></category>
		<category><![CDATA[مروان الغفوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.shaabonline.com/?p=37643</guid>

					<description><![CDATA[<p>مروان الغفوري</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.shaabonline.com/37643/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%9f/">حرب أهلية، أم حرب ضد الإرهاب؟</a> أولاً على <a href="https://www.shaabonline.com">شعب اونلاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><a href="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/09/مروان-الغفوري.jpg" rel="attachment wp-att-29145"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-29145" src="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/09/مروان-الغفوري.jpg" alt="مروان-الغفوري" width="220" height="256" /></a>بقلم &#8211; مروان الغفوري</span></p>
<p>&#8220;استخدام السلاح، أو التهديد باستخدامه، لتحقيق أهداف سياسية أو دينية أو إثنية&#8221; هو الإرهاب.</p>
<p>يقع هذا التعريف، بالكيفية إياها، في جوهر أدبيات القوات المسلحة الأميركية، لكن البيت الأبيض يتجاهله كما يذهب تشومسكي.</p>
<p>إحدى الوثائق الدبلوماسية المسربة، تعود إلى العام ٢٠٠٩، قالت على لسان هيلاري كلينتون إن السعودية تمثل أكبر داعم للجماعات الإرهابية السنية في العالم.</p>
<p>الاتحاد الأوروبي، على الضفة الأخرى، أصدر تقريراً في ٢٠١٣، أشار فيه إلى أن استثمارات السعودية على المشاريع الدينية الوهابية في جنوب وجنوب شرق آسيا بلغت عشرة مليارات دولار، ذهب جزء كبير منها إلى جماعات إرهابية مثل لشكر طيبة.</p>
<p>ومع نهاية خريف ٢٠١٥ أسست المملكة العربية السعودية لتحالف دولي ضد الإرهاب شمل ٣٤ دولة مسلمة، مستثنياً أندونسيا الديموقراطية، ذات الـ ١٨ ألف جزيرة وعدد من السكان المسلمين يتجاوز عدد مسلمي الشرق الأوسط.</p>
<p>الأوتوقراطيون الذين قرروا، تلفونياً، مكافحة الإرهاب تركوا الدولة الديموقراطية الأكبر خلف ظهورهم.</p>
<p>ربما كانت فكرة التحالف جيدة، لكن الرياض، مركز التحالف، لم تقرر بعد مراجعة نسختها القروسطية من التأويل الديني، كما يذهب الكاتب الهندي براهما تشيالاني، إذا كانت تفكر بالفعل بمحاربة الإرهاب.</p>
<p>في الواقع يمكن القول إن ثورة يوليو، في مصر، والثورة النفطية في السعودية هما اللتان أسستا لنوع مستدام من الإرهاب في الشرق الأوسط: الكهنوتية والديكتاتورية.</p>
<p>كان البرادعي ذكياً وهو يقول، ثالث أيام الثورة المصرية، إنها ثورة ضد ٥٨ عاماً من الديكتاتورية.</p>
<p>وضع البرادعي يده على التاريخ الصحيح، ربما، متوافقاً مع واحد من أهم المتخصصين في الشؤون المصرية، جون برادلي، في كتابيه عن الدولتين &#8220;مصر من الداخل، السعودية من الداخل&#8221;.</p>
<p>بحسب برادلي، والبرادعي أيضاً، فإن الثورة المصرية والملكية السعودية قد قوضتا أولى بذرات الممارسة السياسية والحكم البرلماني اللتين شوهدتا في الجزيرة العربية ومصر مطلع القرن الفائت.</p>
<p>الكهنوتية والديكتاتورية ليس بمقدورهما مكافحة الإرهاب، فهما أفضل أدوات استدعائه. لاحظ توماس فريدمان في ٢٠١٠ أنه من بين ٣٥ ألف معتقل في غوانتانامو لا يوجد معتقل واحد من الهند، رغم أن الدولة يعيش فيها أكبر تجمع للمسلمين في العالم.</p>
<p>الديموقراطية، باعتقاد فريدمان، أتاحت وسائل أخرى للتعبير والاحتجاج.</p>
<p>بحسب تقرير لجيمس كلابر، مدير جهاز الأمن القومي الأميركي، يوجد في سوريا حوالي ١٥٠٠ جماعة مسلحة.</p>
<p>الإرهاب السلطوي العنيف، ذو البعد الديني الطائفي/ القِطَاعي، في مواجهة خطاب الحرية والديموقراطية الذي نادت به الثورة السورية جعل من سوريا أكبر مدرسة للإرهاب على ظهر الكوكب.</p>
<p>ليست الكتب المقدسة من أنتج الإرهاب في سوريا، بل الديكتاتورية هذه المرة.</p>
<p>من اللافت أن الإعلام الألماني يلخص، من وقت إلى آخر، المسألة السورية على نحو شديد الكثافة: خرج المتظاهرون ينادون بالديموقراطية فأطلق النظام عليهم النار بذريعة إنهم إرهابيون.</p>
<p>عادوا وحملوا السلاح ضد من أطلق عليهم النار بحجة أنه لم يعد شرعياً.</p>
<p>إرهاب الدولة لن يخلق استقراراً، والكهنوتية هي زيت الإرهاب الديني.</p>
<p>كانت هيلاري كلينتون تسخر، في مذكراتها، من جملة سمعتها من الرئيس المصري السابق محمد مرسي. أخبرها مرسي إن الإرهاب في سيناء سينخفض مع وجود رئيس إسلامي في القاهرة.</p>
<p>بحسب كلينتون فقد كانت تلك رؤية شديدة السذاجة للإرهاب. مرسي، من جهته، حاول على نحو حثيث تشغيل بعد آخر للإرهاب من خلاله عمله الدؤوب على إسناد الدولة إلى كهنوتية جديدة.</p>
<p>عبر البرلمان أصر هو وحزبه على أن تكون ثمة مرجعية دينية عليا، واقترح الأزهر.</p>
<p>بطريقة ما كان يريد أن يحول الدولة في مصر إلى حالة كالفينية، شبيهة بدولة جون كالفن في جنيف، قبل خمسة قرون.</p>
<p>فرغ كالفن، تدريجيا، المجالس النيابية ثم الشارع من فاعليته مفسحاً المجال، على نحو متزايد، للسلطة الدينية. استغرقت جنيف، بعد ذلك، قرابة الثلاثة قرون لتستعيد عافيتها الجمهورية.</p>
<p>لقد وقعت، تاريخياً، في واحدة من أسوأ مزالق الديكتاتورية والعنف طويل المدى. وذلك كان هو مشروع الرئيس مرسي على المدى الطويل.</p>
<p>غير أن الديكتاتورية ليست الإجابة الصحيحة.</p>
<p>كان راسل ميد، أحد أهم كتاب وول ستريت جورنال، واضحاً وهو يكتب قبل عامين: نعم، كنا نساند الإخوان المسلمين ولدينا الأسباب.</p>
<p>وضع نصب عينيه ما اعتقد أنه جوهري في مسألة الصراع ضد الإرهاب: إفساح المجال للإسلام السياسي من أجل دفع الإسلام الجهادي إلى الحافة، ذلك سيترك للمحافظين والمحتجين فرصة للانخراط في العمل السياسي بدلاً عن العنفي.</p>
<p>كذلك: لتقديم نموذج آخر لممارسة الفعل والاحتجاج والتأثير بدلاً عن طريق العُنف.</p>
<p>شيء آخر: لحرمان دعاة العُنف من منطقهم الدائر حول فكرة &#8220;محاربة الإسلام&#8221; عبر القول: انظروا، الإسلاميون يخوضون السياسة، ويشاركون في المدينة والسلطة، لا أحد يستهدف الإسلام.</p>
<p>الديموقراطية، بكل المعاني، هي الطريق الآمن. غير أن تلك الديموقراطية، في تقديري، لا بد أن يتوافر لها شرطان جوهريان: أن تكون ديموقراطية علمانية، لكي لا تنزلق إلى سلطوية كهنوتية.</p>
<p>وأن تكون العلمانية ديموقراطية، في جوهرها، لكي لا تضل طريقها كما حدث في ألمانيا مع الاشتراكي القومي، حزب هتلر.</p>
<p>الصورة من اليمن، في مسألة الحرب على الإرهاب، هي خليط من كل الأشياء.</p>
<p>فاليمن دولة يتحرك فيها الإرهاب الشيعي، الحوثيون، والإرهاب السني بالموازة، القاعدة.</p>
<p>مساهمة القاعدة، وصورها الأخرى، في المشهد اليمني ضئيلة للغاية.</p>
<p>المفارقة في الحالة اليمنية أن حجم الإرهاب السني يبدو مجهرياً في مقابل الإرهاب الشيعي، رغم النسبة الصغيرة للطائفة الشيعية/ الزيدية.</p>
<p>هي حربٌ هجينة تقاتل فيها كل الجهات معاً: حرب الدولة ضد المتمردين، حرب المقاومة ضد الثورة المضادة، حرب التحالف العربي ضد الانقلابيين، حرب الجماعات الإرهابية ضد أجهزة الدولة، حرب المؤتمر الشعبي العام ضد الناصريين، حرب الإخوان المسلمين ضد بروكسي إيران، وحرب الإمارات ضد الإخوان المسلمين، والحرب السلفية ضد الرافضة. هذه الصورة الهجينة جرى امتصاصها، على نحو ذكي، من خلال التأسيس المتسارع لنواة الجيش الوطني الجديد، ودخول القوات العربية إلى الأراضي اليمنية.</p>
<p>كتبتُ أكثر من مرة: لو تأخر التدخل العسكري العربي لذهب اليمنيون لتشكيل &#8220;كتائب القعقاع&#8221;.</p>
<p>لكنهم بعد تسعة أشهر من الحرب شكلوا اللواء ١٠١، والمنطقة العسكرية الخامسة، وحافظوا على مكانهم خلف رئيس منتخب.</p>
<p>المثير، والمركزي في حرب اليمن، أن التدخل العربي حال دون أن تنزلق جبهة المقاومة إلى حالة الـ&#8221;١٥٠٠ جماعة مسلحة&#8221; التي شاهدناها في سوريا.</p>
<p>حتى الساعة، وذلك هو الحظ الحسن الوحيد، استطاع الشعب الأشعث والأغبر أن ينظم نفسه على جبهة متماسكة مستنداً إلى شرعية سياسية وأخلاقية، وموقف أممي واضح.</p>
<p>ذلك ما لم تحسن المقاومة السورية فعله، فاختلطت بجرعات مميتة من الإرهاب، تفككت إلى عشرات الحروب.</p>
<p>في حوار جنيف ٢ كان واضحاً أن المجتمع الدولي استوعب طبيعة الأزمة في اليمن وأعاد تعريفها على أساس: الانقلاب والدولة الشرعية. كان هذا الموقف الدولي، ربما، من أهم أسباب فشل جنيف ٢.</p>
<p>فلم يسمع وفد الحوثيين وصالح سوى تلك المطالبات التي يرميها المجتمع الدولي، عادة، في أوجه المتمردين: اخرجوا من المدن، ارفعوا الحصار، أعيدوا السلاح، التزموا بالدستور والتوافقات السياسية المحلية.</p>
<p>بالموازاة، يحتفظ اليمنيون بتعريفهم للنسخة اليمنية من التمرد: فهو عمل مسلح، عنيف وواسع، ضد حكومة توافقية ورئيس منتخب.</p>
<p>وكليا يستند ذلك العنف إلى نظرية دينية. إنه الإرهاب في نسخة غير سنية، هذه المرة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.shaabonline.com/37643/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%9f/">حرب أهلية، أم حرب ضد الإرهاب؟</a> أولاً على <a href="https://www.shaabonline.com">شعب اونلاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			<enclosure url="https://www.shaabonline.com/wp-content/uploads/2015/09/مروان-الغفوري.jpg" length="58774" type="image/jpeg" />
	</item>
	</channel>
</rss>
