اثناء الحرب الباردة ، استطاعت السعودية عبر ادارتها للنظام الاقليمي في المنطقة ان تصد المحور الشرقي وحلفائه عبر البوابة اليمنية .
انتهت الحرب الباردة وسقط مركز قيادة المحور الشرقي الذي هو السوفيت .
اليوم ايران تقدم نفسها كوريث للمحور الشرقي ، وهذا لن يتم الا عبر البوابة اليمنية التي من خلالها تمكنت السعودية صد المحور الشرقي في المنطقة .
ايران اليوم تقود وترعى مفاوضات بين “حلفاء” المحور الشرقي في الداخل اليمني “بقايا النخب اليسارية التي حكمت النظام الاشتراكي التابع للمعسكر الشرقي وابرز هذه النخب المتبقية هادي وياسين نعمان والبيض ، وفي الشمال جماعة الحوثي المرتبطة بايران التي تحاول ان تكون الوريث الشرقي في المنطقة .
ايران ترعى هذا التفاوض والحوار بين حلفاء الشرق في سلطنة عمان ، بهدف استكمال سيطرتها على اليمن ومحور الالتفاف من بحر العرب مرورا بباب المندب وصولا الى البحر الاحمر .
وهذا محور الالتفاف هو العمق الاقليمي للجزيرة العربية .
معلومات يتم نشرها عن صيغة اتفاق بين “الحلفاء التأريخيين للشرق” ينص على اعتماد الاقليمين ، شمال جنوب .
اي ان ايران ستنجح بالسيطرة على حكومة اقليم الجنوب عبر تسليمها لحلفاء الشرق “الاشتراكيون” ، وحكومة الشمال لحلفاء الشرق الحوثيون .
وهكذا سيتم تشييع الخليج والنظام الاقليمي مع مركزه القيادي ، السعودية .

