“لقد فاز الموت بمقاعد كلية الشرطة ”
لم يقتل أحد جاء على متن سيارة فارهة
أوطقم شرطة تابع للمليشيات
لم يقتل أحد عاش ليلاًدافئًا
وفطوراًدسماً
لم يقتل أحد سوى الفقراء الذين أكل بردالليل جزءا من أجسادهم
ثم خانهم فطورالصباح المتخم بالديناميت
والدم
كانوا مع الحلم ينتظرون رائحة وطن أمام بوابة كلية الشرطة…..
وحده الموت تم قبوله في كلية الشرطة وبامتيازات خاصة…!
ووحدهم الفقراء الجياع الذين لاينتمون إلى السلالة النتنة خانهم الوطن .
ذنبهم أن أجدادهم ليسوا بأنبياء ولانافذين
ولاقائدي عصابات
ولايجيدون فن التفجير والتدمير ……!
لقدفازالموت بكل مقاعد كلية الشرطة لهذاالعام
وفازالفقراء المساكين بأشلائهم وانكساراتنا
ومدامعنا وفجيعتنا المستمرة
