متى ستكون للإنسان العربي قيمة كقيمة الإنسان الأوربي؟.؟
كتب / عقيل الصريمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنظروا كيف قامت فرنسا ومعها العالم كله ولم تقعد إثر تعرض مواطنيها لهجوم إرهابي
وتحولت كل وسائل الإعلا م في العالم لتغطية الحدث على مدار الساعة
هكذا فرض الأوروبيون إحترامهم على العالم لأنهم يحترمون حق الإنسان الأوروبي وحرمة دمه وماله وحريته.أياً كانت هذه الحرية
وفي عالمنا العربي ..حدث ولاحرج..يذبح الإنسان ويسلخ ويسحل وتنتهك حريته وكرامته وماله ودمه وعرضه وإنسانيته أمام مرأى ومسمع العالم كله..ولا تهتز لذالك العالم شعرة واحدة…لأننا ببساطة نحن من أهدر نا
قيمة أنفسنا وحقنا في الحرية والحياة الكريمة ..وأصبحنا في نظر غيرنا مجرد أرقام فحسب …فأين العالم مثلاً مما يحدث
لمئات الآف من اللاجئين السوريين والفلسطينيين اليوم وهم يواجهون أقسى الكوارث الطبيعية التي تتهدد حياة الصغار
والكبار.في ظل ظروف قاسية تتهاوى عندها قدرة الإنسان على التحمل.وسط صمت هذا العالم الذي لايتحرك إلا إذا مست الضراء الإنسان الأوروبي..أو إذا أشتكي عضو من جسده ليتداعوا له بالسهر والحمى
والغريب بل والمضحك المبكي أنهم يسخرون
حتى من معاناتنا وجراحنا..فهاهم مثلاً يطلقون على كوارث العواصف الثلجية أسماء من باب الإستخفاف بنا وتدليل الكوارث
كالعاصفة الثلجية ( هدى) وأختها (زينة) فافرحوا يا أيها العربان بأ سماء تدليل الكوارث الطبيعية التي يطلقها أسيادكم
عندما تجتاح الضعفاء والمشردين واللاجئين من أبناء جلدتكم ودمكم..هذا إذا كان عندكم حقاً بعض من كريات الدم أو أنسجة الجلد …أخزاكم الله
