اعلن شباب الثورة بمدينة تعز اليوم الجمعة قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي الأخيرة واعتبروها التفافا على الثورة وصورة من صورة التآمر.
وعبر ثوار تعز عقب صلاة الجمعة التي اطلقوا عليها جمعة ” رفضا لقرارات الالتفاف على الثورة ” عن غضبهم من قرارات الرئيس هادي الأخيرة وهتفوا ” تعيين القاتل يا هادي مرفوضة في كل بلادي” واعتبروا قرار تعيين عبد الله قيران مديرا لكلية الشرطة استخفافا بدماء شباب الثورة وجرحاهم التي كانت سببا في ايصال هادي إلى منصب الرئاسة.
و نددوا بالعملية الإرهابية التي استهدفت الطلاب الجامعيين امام مبنى كلية الشرطة مطالبين بسرعة الكشف عن الجناة ودوافع العملية الإرهابية محملين جماعة الحوثي والرئيس هادي مسئولية ما يحدث في البلد.
خطيب الجمعة الناشط في الثورة الشبابية الشعبية – ضياء الحق الأهدل – أشار إلى تعدد صور قرارات الالتفاف على الثورة وتعدد الجهات التي تحيك لها التآمر لتتجلى هذه الصورة بأشكال متعددة.
واستعرض بعض صور التآمر ومنها كما قال أولا إضاعة الوقت وتمديد فترات العمل ثانيا إبقاء منظومة الفساد بل وتشجيع اربابه واساطينه ثالثا بتعيين أو نقل ضالعين بجرائم ضد الثوار وبالفساد في مواقع قرار وتأثير رابعا لإتاحة الفرصة لعشاق القتل وحملة الموت الانتشار المسلح بل والسيطرة على مقدرات الأمة وسلطات الدولة وبأعمال قتل وإرهاب جماعي تنتهي بتشكيل لجان تحقيق كسراب بقيعة ثم لا يتضح شيئا وبصورة مهينة ممجوجة ومفضوحة تسقط عاصمة خلال ساعات وتسلم معسكرات لمليشيات وكأنها قطعان من نعاج أو دمى من ألعاب وفي ظل صمت داخلي وخارجي مريب.
وأضاف ” ها نحن أيها الأحرار أيتها الحرائر في جمعتنا هذه جمعة “رفضا لقرارات الالتفاف على الثورة ..” وعلى مشارف عام ثوري خامس لا زلنا نعاني من تآمرات وكيد على ثورتنا تظهر بصور مختلفة واشكال متعددة تارة بصورة إرهاب وأخرى بصورة مليشيات وعنف وثالثة بصورة قرارات وتعيينات كلها صور من صور المكر والخيانة والهوان والذل تتجلى لنرسم واقعا محبطا وحياة تدعو إلى الياس والقنوط ، بغية خلق قناعة بواقع مغاير للواقع الذي خرجتم لرسمه وتحقيقه لكن هيهات أن نحبط أو نيأس “ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله “.




