الرئيسية » أخطاء الإصلاح !

أخطاء الإصلاح !

pr-510-33364كتب – معتصم الصدامي

بادئ ذي بدء علينا ان نعترف اننا حين نركزسهام النقد لأداء الإصلاح خلال هذه الفترة(فترة الصدمة)التي تمر بها البلاد فإن ذلك من منطلق القناعة التي ترسخت في اللاوعي لدى الجميع(بمن فيهم نحن الذين نختلف مع الاصلاح)أن الاصلاح آخر الملاذات الوطنية.. وآخر المشاجب التي نعلق عليها آمال الإنقاذ الوطني..خاصة بعد السقوط المريع للدولة في ظل قيادة هادي..وبعد أن أدركنا هشاشة بقية الكيانات والروافع الوطنية بمافيهاالكيانات التي ننتمي إليها.
وبالتالي فإن على إخواننا في قيادة الإصلاح ان يفتحو عقولهم للنقد ..لأننا جميعا اصحاب مصلحة حقيقية في تقويم أداء الإصلاح ..ليس من اجل عيون الإصلاحيين..ولكن من اجل سفينة الوطن ..التي نشعر ان حسن أداء الإصلاح سيكون حائلا مهما بينها وبين الغرق
وعليه فإن اهم المآخذ على أداء الاصلاح في الفترة الماضية من وجهة نظري تتمثل في التالي:
اولا/ عدم امتلاك المعلومات الدقيقة حول مركز القرار:
يفترض بالاصلاح كحزب كبير ان يكون عنده كل المعلومات عن رجالات الدولة وتاريخهم وتوجهاتهم وان يكون لديه مراكز بحث متخصصة تدرس هذه المعلومات وتحللها وتقدم نتايج استخلاصاتها لصناع القرار في الاصلاح ليبني ليبنوا عليها مواقفهم وقراراتهم الحاسمة
لكن المشاهد ان قيادة الاصلاح لاتتعامل مع قضية المعلومات بماتستحقه من الاهتمام وليس ادل على ذلك من استغفال الرئيس هادي لقيادة الاصلاح الى فترة قريبة ـ بل ربما الى الآن وهذا أمر يبعث على الدهشة هل يمكن ان تكون قيادة حزب كبير كالإصلاح على هذا المستوى من (غفلة الصالحين) كمايقال
كان العارفون بهادي وخاصة من اهل الجنوب يحذرون من هادي منذ التوقيع على المبادرة الخليجية ولم تلتفت قيادة الإصلاح الى هذه التحذيرات
ليس هذا هو الأهم بل بدأ هادي مباشرة بقصقصة اجنحة الثورةالشعبية السلمية (مدنيين وعسكريبن) وقيادة الاصلاح تغض الطرف بل تبارك في معظم الأحيان للأسف..
رحل هادي اهل دماج بصورةلايقبلها اي قانون ارضي ولا سماوي وصمتت قيادة الاصلاح والمشترك ـ كان اقل ماينبغي في ذلك الوقت الانسحاب من الحكومة فور ومن لجنة الحوارـ لكن الاصلاح بدا وكانه متقبلا للامر
بدأت المؤامرة على عمران واضحة ـ حتى لعجائز قريتنا ـ يقودها هادي ووزير دفاعه والاصلاحيون صامتون
وكانت الطامة الكبرى سقوط عمران وزيارة هادي لعمران بعد السقوط مباشرة ـ كان على الاصلاحيين بعد هذه المؤامرة السافرة ان يستقيل وزراءهم ونوابهم ومستشاريهم وان يعودوا الى ساحات النضال السلمي ـ لكن شيئا من ذلك لم يحدث بل ظلت قيادة الاصلاح تتواصل مع هادي وتؤمل فيه ـ وحتى يوم المؤآمرة الكبرى لسقوط صنعاء المدوي ـ كان امين عام الاصلاح وقحطان ينتظران ببلاهة. استكمال المؤامرة في دار الرئاسة ليوقعا مع من وقع على وثيقة الاستسلام والشراكة.
الذي يثير القرف والجنون ان قيادة الاصلاح مازالت حتى اللحظة تعمل مع هادي ومازال امينه العام بشيبته يذهب مع الذاهبين الى صعدة لاسترضاء سيد الكهوف ـ فهل مازالت قيادة الاصلاح تامل في هادي شيئاللوطن
ـ اذاكان ذلك كذلك فهي أم المصائب فعلا وعلى الوطن السلام
ثانيا/ كثرة الطاقات المعطلة:
لايكاد يوجد حزب اوتنظيم يملك من الطاقان البشرية الهائلة مايملكه حزب الإصلاح.
ـ الاصلاح مخزن كبير للطاقان السياسية والثقافية والاعلاميةوالاجتماعية
لكن المشكلة ان هذه الطاقات معظمها معطلة بسبب عجز القيادة عن استيعاب وتفعيل كل هذه الطاقات الجبارة والافادة منها
ـ اعتقد جازما لوأن حزبا اخر يملك ربع طاقات الاصلاحيين ومواهبهم وابداعات شبابهم ـ لأقام الدنيا ولم يقعدها.. ولكن
وللحديث بقية

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري