
ادانت حركة الرفض الشبابية عملية الاغتيال الارهابية التي استهدفت العقيد عباس المغربي مدير أمن المعلومات بإدارة أمن إب .
جاء ذلك في بيان نشرته الحركة في صفحتها الرسمية على الفيسبوك ..
كما حذرت الحركة في البيان السلطة المحلية وأجهزة الامن من التساهل والتواطؤ في كشف المتورطين بهذه العملية الإرهابية وكشفهم للرأي العام وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم الرادع ..
واعتبرت الحركة أن عملية الاغتيال وغيرها من العمليات الارهابية السابقة دخيلة على محافظة إب المسالمه التي لم تعرف مثل هذه العمليات الإجرامية والإرهابية إلا بعد أن تخلت السلطة المحلية وأجهزتها الأمنية عن مسؤولياتها الدستورية والقانونية لمليشيا الحوثي المسلحة التي اجتاحت المحافظة ونشرت فيها كل وسائل العنف.
نص البيان
“تُدين حركة رفض الشبابية عملية الإغتيال الإرهابية التي استهدفت العقيد عباس المغربي مدير أمن المعلومات بإدارة أمن المحافظةوسط المدينة صباح اليوم.
وتعد الحركة عملية الإغتيال هذه بأنها عملية إرهابية تستهدف أبناء القوات المسلحة والأمن بشكل خاص وأمن محافظة إب شكل عام ،وهي دخيلة على محافظة إب المسالمه التي لم تعرف مثل هذه العمليات الإجرامية والإرهابية إلا بعد أن تخلت السلطة المحلية وأجهزتها الأمنية عن مسؤولياتها الدستورية والقانونية لمليشيا مسلحة اجتاحت المحافظة ونشرت فيه كل وسائل العنف.
وتهيب الحركة بأجهزة الأمن بتعقب المنفذين وكشفهم للرأي العام في أقرب وقت ممكن. كماتحذر الحركة السلطة المحلية وأجهزة الامن من التساهل والتواطؤ في كشف المتورطين بهذه العملية الإرهابية وكشفهم للرأي العام وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم الرادع ،حتى لا تتكرر مثل هذا الأعمال الإرهابية بحق منتسبي الأمن والجيش ،وكون هذه العملية ليست هي الأولى وإنما سبقتها عمليات إغتيال طالت ضباط أمن ولم يتم كشف الجناة حتى الآن .
تأتي هذه العملية الإرهابيةبعد اسبوعين من عملية ارهابية استهدفت عشرات المدنيين في المركز الثقافي ،وسبقتها عملية إغتيال طالت أحد ضباط البحث الجنائي ولم تحرك تجاهها الاجهزة الأمنية أي ساكن،وفي هذا السياق تدعو الحركة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية إلى مغادرة حالة الغياب التي تشهدها السلطة المحلية ومؤسساتها المدنية والعسكرية بعد إجتياح مليشيا الحوثي المسلحة للمحافظة،وتحمل مسؤوليتها في حفظ الأمن وبسط هيبة الدولة على كل ربوع المحافظة.
رحم الله الشهيد وربط على قلوب اسرته وذويه ورفقاءه الصبر والسلوان ،والخزي والعار على قاتليه.”
