الرئيسية » البخيتي يعترف .. كنت وهابيا ً فتحولت الى الماركسية لينتهي بي المطاف شيعياً مع الحوثيين

البخيتي يعترف .. كنت وهابيا ً فتحولت الى الماركسية لينتهي بي المطاف شيعياً مع الحوثيين

علي البخيتيأكد القيادي البارز في جماعة انصارالله علي البخيتي بأن انتماءه لجماعة “أنصار الله”-الحوثيين، قد جاء “من بوابة السياسة لا من بوابة الدين”،

وأضاف بأن  العقد الذي بينه وبين الجماعة هو الرؤية السياسية التي قدموها في مؤتمر الحوار لا الرؤية الدينية، وأنه كان واضحا معهم منذ البداية،  

واعترف البخيتي في منشور له على صفحته على الفيس بوك بأنه لا يجيد الحديث معتمدا على التنظيرات الدينية، وأن آخر مرة تكلم في السياسة معتمدا على الموروث الديني كان قبل حوالي عقدين ونيف عندما كان “وهابيا”، بحسب وصفه، 

وقال ان اخضاع السياسة والدولة للدين معناه اخضاعهما للموروث الديني بكل ما فيه من خزعبلات وأكاذيب وافترآت -يعترف بها الكثير- وتأويلات مسيسة ومتناقضة، ومنتهى ذلك حروب وصراع وفتن على السلطة بعناوبن دينية.

واختتم منشوره قائلا:لا احد يطالب بفصل المبادئ العامة للدين الاسلامي عن الدولة ولا عن السياسة فكلها مبادئ انسانية تجمع عليها كل الشرائع والأديان تقريبا، والمطلوب هو فصل التأويلات الخاصة المذهبية لطريقة الحكم عن الدولة والسياسة لأنها المدخل للصراع والحرب والفتنة وبالأخص في البلدان ذات التنوع المذهبي.

 

* نص المنشور:

“انا انتميت لأنصار الله من بوابة السياسة لا من بوابة الدين، والعقد الذي بيني وبينهم هو الرؤية السياسية التي قدموها في مؤتمر الحوار لا الرؤية الدينية، ولقد كنت واضحا معهم منذ البداية، وكل كتاباتي وحواراتي كانت على هذا الأساس.

لذلك فأنا لا أجيد الحديث معتمدا على التنظيرات الدينية، وآخر مرة تكلمت في السياسة معتمدا على الموروث الديني كان قبل حوالي عقدين ونيف عندما كنت وهابيا، وبعدها انتميت للحزب الاشتراكي اليمني على يد استاذي عايض الصيادي، ومن لحظتها حصلت لي قطيعة تقريبا مع الموروث الديني عدى ما درسته في كلية الشريعة والقانون وبعض الكتب التي قرأتها في سجن الأمن السياسي في العام 2008م.

الانتماء للحزب الاشتراكي ودراسة كتب اليسار لا يدخلك في خصومة مع الدين نفسه، لكنه يدخلك في خصومة مع المفهوم الديني للسياسة، ويجعلك تميل الى فصل الدين المسيس عن الدولة.

اخضاع السياسة والدولة للدين معناه اخضاعهما للموروث الديني بكل ما فيه من خزعبلات وأكاذيب وافترآت -يعترف بها الكثير- وتأويلات مسيسة ومتناقضة، ومنتهى ذلك حروب وصراع وفتن على السلطة بعناوبن دينية.

لا احد يطالب بفصل المبادئ العامة للدين الاسلامي عن الدولة ولا عن السياسة فكلها مبادئ انسانية تجمع عليها كل الشرائع والأديان تقريبا، والمطلوب هو فصل التأويلات الخاصة المذهبية لطريقة الحكم عن الدولة والسياسة لأنها المدخل للصراع والحرب والفتنة وبالأخص في البلدان ذات التنوع المذهبي. *

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin