نموذج اول : في عمران كان ثمة ضجيج اعلامي صاخب يتشفى بهزيمة الحوثيين شر هزيمة … والحوثيون يخططون بصمت ويحاربون دون ضجيج .. فجأة سقطت عمران بيد الحوثيين ولم يسقط الضجيج … ولا يزال مستمرا …
نموذج ثان : في احد مديريات الجوف … كان الوضع اشبه بعمران، ضجيج اعلامي صاخب وتخطيط حوثي صامت … تم الانسحاب من المديرية وسقطت بيد الحوثي الذي انسحب الى صنعاء استعدادا لاسقاطها .. وتاجيل المواجهة هناك الى حين …
نموذج ثالث : سقوط صنعاء : في حي شملان ومذبح والتلفزيون والفرقة وشارع الثلاثين … ضجيج اعلامي صاخب بتكبد الحوثين شر هزيمة وان جثثهم تملأ الشوارع … والنتيجة على الارض انتصار الحوثيين واحتلال مبنى التلفاز والفرقة ومذبح وشارع الثلاثين وسقطت صنعاء …
نماذج خاطفة : حدث ذلك في اب والحديدة وارحب … واستمر القتال الشرس في البيضاء دون حسم من اي طرف …
نموذج مارب : تتعالى اصوات الضجيج الاعلامي والتهديد والوعيد للحوثيين … بينما لا نسمع من الحوثيين صوتا يسبق العاصفة … اخشى ان نسمع باسقاط مارب من داخلها من خلال تحوث عناصر الجيش والامن وبعض شيوخ القبائل كما كان نموذج عمران وصنعاء …
اتمنى من ابطال مارب وصناديدها .. ان لم يكن ثمة حساب دقيق لنجاح المواجهة فلا داعي لها .. وليكن التسليم للمحافظة دون المزيد لإراقة الدم .. فالمواطن ليس وكيلا عن الدولة .. وعلى السلطة البائسة ان تحمي مارب وكل محافظات اليمن من تعدي الميليشيات على الناس، والتعدي على الاملاك الخاصة والعامة
وغدا سترتد كيد الخيانات بعد انكشافها الى صدر اهلها فردا فردا ..
نحن بحاجة الى الرجال الابطال في كل بقاع اليمن أحياء لا شهداء …. وان الايام القادمة حبلى بالمفاجآت … ( ان خيرا فخير وان شرا فشر ) ولن يرجع احدا بطن أمه ..
الرئيسية » مارب ورغبة الحوثيين باقتحامها والضجيج الاعلامي

