الرئيسية » الدراما التاريخية الايرانية سلاح تدمير شامل يستهدف به وجدان المتلقي العربي “مقال “

الدراما التاريخية الايرانية سلاح تدمير شامل يستهدف به وجدان المتلقي العربي “مقال “

تخصيب اليورانيوم الدرامي الايراني 

د. عبد القادر المنلا

650_433_01404109638


الدراما التاريخية الايرانية محاولة لتشكيل وعي الجمهور على طريقتها


إذا ما تتبعنا خريطة الإنتاج الدرامي الإيراني سنقع على الكثير من الأدلة التي تثبت تورط إيران في دم الدراما ومحاولتها الحثيثة لتحويلها إلى سلاح أيديولوجي قذر، فكما تخصب إيران اليورانيوم تقوم بتخصيب الفن وتدجينه لتحويله إلى سلاح تدمير شامل تستخدمه ضد الفكر والعقل وضد العلم، وتستهدف به وجدان المتلقي العربي، فليس لإيران أي هم فني أو جمالي لأنها أثبتت بتركيبة حكامها الحاليين كم هي معادية لثلاثية الحق والخير والجمال تلك الثلاثية التي هي الهدف الأعلى والأسمى للفنون بينما تقع إيران على النقيض تماماً كما ثبت من خلال كل المواقف التي ارتكبتها خلال السنوات الثلاث الماضية على الأقل، ولسوف نلاحظ تماماً أن اهتمام إيران بالدراما تزامن مع انتشار ظاهرة المسلسل وتسيدها على جميع أنواع الفنون والآداب وتعلق الجمهور العربي بها بشكل مرضي حتى كادت أن تكون المرجع الثقافي والمعرفي الوحيد لدى أكثرية الجمهور العربي بأعمارهم المختلفة على ما فيها من السطحية والسذاجة والتي وصلت في كثير من الأعمال إلى حدود التفاهة ولا سيما أن الكثير من المسلسلات سعت إلى مغازلة شهوات المتلقي واحتكار احتياجاته النفسية والاقتصادية والاجتماعية وفي كثير من الأحيان البيولوجية من خلال ضحالة الحكايات وسخف المعالجات بذريعة البساطة وسهولة الوصول إلى المشاهد، وقد وجدت إيران ضالتها لتتداخل مع الإنتاج الدرامي مستغلة شغف الناس بالمسلسلات واستلابهم أمامها، ولكنها غردت بطريقتها الخاصة مستغلة عوامل جديدة للجذب والتشويق إلى حدود الدهشة مثل انتقاء قصص الأنبياء والقصص القرآنية القادرة على إثارة أعلى درجات الفضول لدى المتابع لمعرفة كيف تم تجسيد قصة يوسف أو أهل الكهف أو المسيح تلك القصص التي يعرفها الجمهور العربي من مراجع أخرى وكيف يتم تشخيص الأنبياء وتقديمهم صوتاً وصورة وهو أمر بعيد عن الدراما العربية، وبهذا تراهن إيران على جر الجمهور العربي وإيقاعه في مصيدة الحكايات والوقائع التاريخية المحرفة في محاولة منها لتشكيل وعي الجمهور على طريقتها، ولذلك لم تكتف بالإنتاج الضخم بل أنشأت قنوات خاصة لعرض أعمالها مدبلجة إلى العربية، وقد كانت من قبل قد عهدت إلى وسيطها وسمسارها الخاص في المنطقة حسن نصر الله ليعمل على إنتاج مسلسلات سورية ولبنانية وعراقية وصدق الكثير من الفنانين آنئذ أنها أعمال فنية ولا هدف آخر لها فيما كانت تدس سماً بمقدار معين لا يستوقف المتذوق إن لم يدقق ويفحص النوايا والأهداف جيداً خاصة أن الكثير من تلك الأعمال كانت تتوارى خلف التاريخ العربي تارة، وخلف القضايا الاجتماعية تارة أخرى وكان الكثير من صناع الدراما أنفسهم غافلين عن اللعبة الإيرانية ولعبة حزب الله

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin