وافق المؤتمر الوطني العام الليبي في جلسته التي عقدها اليوم الاحد على المشاركة في الحوار الوطني الليبي برعاية الأمم المتحدة بشرط ان تعقد جلسات الحوار داخل ليبيا
وكان المؤتمر الوطني العام الليبي عقد جلسة اليوم الأحد في العاصمة طرابلس لتحديد موقفه من المشاركة في جولة الحوار القادمة في جنيف التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة، وسط اتفاق بين أعضائه في الإطار العام على ضرورة الحوار بين الليبيين.
وقال مراسل الجزيرة عمر خشرم -الموجود في مقر انعقاد جلسة المؤتمر العام في طرابلس- إن هناك حالة اتفاق بين أعضاء المؤتمر بالخطوط العامة على ضرورة الحوار، لكن الآراء تتباين لديهم حول تفصيلاته وأجندته ومكان انعقاده والأطراف المشاركة به.
وأشار المراسل إلى وجود اختلافات حادة بوجهات النظر لدى أعضاء المؤتمر حول طبيعة المشاركة، لكنهم متفقون على ثلاثة محددات، وهي أن يكون الحوار منطلقا من مبادئ ثورة 17 فبراير، وأن يكون مراعيا لقرار المحكمة الدستورية القاضي بحل برلمان طبرق وعدم شرعيته، أما المحدد الثالث فيتعلق بالتشديد على عدم مشاركة كل من تورط بإراقة دماء الليبيين وارتكب بحقهم -ما وصفوها– بـ”جرائم حرب“.
وأكد أن التوجه العام لدى المؤتمر هو إعلان المشاركة بالحوار “حتى لا يظهر المؤتمر بأنه من يعطل الحوار” ولكن هذه المشاركة ستكون مرتبطة بشروط.
والتقى المؤتمر الأيام الماضية بقادة الثوار وممثلي البلديات وعدد من الفعاليات السياسية من أجل الوصول إلى موقف موحد من الحوار.
شعب اونلاين +الجزيرة نت

