الرئيسية » اليمن .. بين مطرقة الرافضة وسندان القاعدة : عبدالرحمن الميتمي

اليمن .. بين مطرقة الرافضة وسندان القاعدة : عبدالرحمن الميتمي

عبدالرحمن الميتميكتب /  عبدالرحمن الميتمي

وطنٌ ظميٌ استغاظ من تلك الآفة، يدين بدين الإسلام لكنَّه لم يعش السلام، تتقلب الموازين فيه وتزداد أوضاعه سوءًا بين الحينة والأخرى، تترنح مفاصله وترتعد فرائصه تنهش في جسده ذئاب بشرية كلٌ منها يدعي نصرته..

فذاك الممول من بلاد الفرس المتبجح بقوة السلاح وفكرٍ أعوج ينشره في أوساط الناس وكأنه رحمة مهداة لا سم هاتك وفقر متقع في باطنه وظاهره فيه الرحمة،

سرطان مستشر في هذا الوطن المنهك حتى اضمحل ثراه وارتوى بدماءٍ سفكت هدرا لا لشيء إلا “للنذالة” المسماة عندهم “رجولة”…

فاض غيظهم فاستشرى فصار كل مخالفٍ لهم عدوا، وكل بائع ذمة حليفا، فامتطت تلك الدابة الخرفاء ظهورهم باسم “نصرة الله” وما نصروه وما كادوا لينصروه وإنما أغضبوه كيف لا وهم من تلطوا بأقنعة الإيمان والحب والسلام وفي أنفسهم حقدا باطنا كادوا ليكتموه ولكن الله أظهره..

وأما تلكم الجماعة المعوقة ذهنياً، المتردية عمليا المسماة “أنصار الشريعة” فما نصرت شريعته

بل طعنت بها فأردتها بين موت وحياة، تقتل تشرد هنا وهناك لتتحول الموازين من حياة إلى موت، ومن إعمار إلى دمار…

مطرقةٌ وسندانٌ باسم دينٍ وشريعة لا يقتل أمريكيا ولا صهيونيا ولا ينصر دينا إلا دين الشيطان، أنَّى لهما أن يرشداهما فقد صبئا ببطشهم على أبناء جلدتهم وأبناء دينهم ووطنهم، يعملان لأجندةٍ خارجية لتمزيق وطنٍ يكاد أن تبذل أوراقه بعد تساقط بعضها، لكن عروقه صامدة بصمود أهله العظماء كعظمة جباله الشاهقة..

 

فنعم أهل الحكمة حكماء اليمن، ونعم الشباب شبابها.. حفظ الله اليمن وشعبها.

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري