اكتفت الدول الراعية للعملية السياسية في ايمن بالتعبير عن قلقها من الأحداث التي شهدتها العاصمة صنعاء اليوم ولم تدن ما حدث من اعتداء على رمز الدولة.
وفي بيان ركيك لا يتناسب وما شهدته من احداث قال سفراء الدول الراعية ” نشعر بقلق عميق إزاء الوضع في صنعاء. وندعو جميع الأطراف اتخاذ الخطوات لتنفيذ وقف فوري ودائم لإطلاق النار.
وقال البيان : مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، ونتائج الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية كلها أكدت على توفير آليات لمعالجة النزاعات، التي أيدتها المكونات السياسية في اليمن.
وأضاف : نحن نرفض استخدام العنف من قبل أولئك الذين يسعون إلى الإطاحة بالتحول السياسي في اليمن لمصالحهم الخاصة، ونؤيد تأييدا تاما الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي وقرار تكليف بحاح رئيس الوزراء والحكومة اليمنية.
وأشار إلى ان مجموعة سفراء عشر على علم أن أنصار الله، قد ادعت المسؤولية، من خلال ما يسمى اللجان الثورية، لاختطاف الدكتور أحمد بن مبارك أمين “الأمانة الوطنية للحوار”، ورئيس مكتب الرئيس. ونحن ندعو أنصار الله ضمان الإفراج الدكتور بن مبارك بطرق آمنة وسريعة.
ورحبت مجموعة سفراء عشر بتشكيل “اللجنة الرئاسية” تسعى إلى وضع حد للتوتر في مأرب والجوف في خط السلام و”اتفاق الشراكة الوطنية” والدعوة لتنفيذ أحكام الاتفاق المعلقة، ونواصل متابعة الأحداث في مأرب وتعز مع القلق.
ورحبت مجموعة السفراء العشر بمشروع لجنة صياغة الدستور وقالت في بيانها نحن نعتقد أنه من الضروري أن المكونات السياسية ممثلة في “الهيئة الوطنية” العمل بسرعة، مع الالتزام والتعاون لإكمال هذه المهمة الحاسمة.

