شنَّ الناشط الحقوقي المحامي / خالد الآنسي هجوما لاذعا على الرئيسعبد ربه منصور هادي، ووصفه بالخائن والمتخاذل، وأكد أنه عمل هو وأبناءه على جمع أكبر قدر من الأموال.
هجوم الانسي جاء على خلفية كلمة الرئيس هادي أثناء ترأسه لاجتماع الهيئة الوطنية لمراقبة تنفيذ مخرجات الحوار، يوم السبت، وصف فيها ثورة 11 فبراير بالكارثة.
- تباكي وتشكي الرئيس
وتحت عنوان: « إلى التافه عبدربه هادي» كتب الآنسي في صفحته على موقع «فيس بوك» قائلاً: «لا تقعد تتباكى وتتشكى كالنساء وتمن علينا كمن سبقك انك قبلت السلطة في لحظة تاريخية عصيبة وأنك لم تتسلم من الدولة سوى قطعة قماش هي العلم الجمهوري».
وأضاف مخاطباً هادي: «عليك أن تعرف أن الكارثة هو انت والنظام الذي جاء بك .. إن الكارثة هي انتهازيتك وجشعك وطمعك في البقاء لا لكي تحكم وإنما لكي تنهب انت وعيالك أكبر قدر من الأموال لتجمع قدر كالذي جمعه سلفك».
- شرف هادي العسكري
وتابع: «عليك أن تعرف أن الكارثة سببها ليس الثورة وإنما من خدعوا بدموعك وتباكيك فبصموا لك ووثقوا في بدويتك وفي شرفك العسكري وما فهموا أن من قبل أن يكون 17 عام نائب بلا موقف وبلا لسان لا شرف له .. ولأنه لا شرف له فيكون مثلك تماما، له أكثر من وجه وله أكثر من سمسار يبيع ويشتري فيه».
وأوضح أن العلم الذي تسلمه هادي ليس خرقة ولا قطعة قماش وإنما رمز للحضارة عمرها الآلاف السنين، وأن السلطة الهشة التي استلمها بعد ثورة عظيمة كالتي حدثت في 2011 لو كانت بيد امرأة عجوز لصنعت منها مجد وتاريخ، مردفاً: «لكن المشكلة انها سلمت لخائن أو متخاذل لم يكن يهمه سوى أن يكون أبنائه مجرد حصالات نقود قابلة للاستخدام ممن يدفع لها أكثر».
- إهانة السلطة
وتابع الانسي هجومه ضد هادي قائلاً: «عليك أن تعرف أن في اليمن ملايين وليس عشرات بمقدورهم أن يعملوا المعجزات بذلك العلم وبهذه السلطة الهشة والتي لم تهان كما اهينت في عهدك فسلمهما لي أو لغيري ممن اليمنيين ممن انتمائهم لأوطانهم وليس لجيوبهم وكن على يقين أن بمقدور الواحد منا خلال أشهر إصلاح ما أفسدته انت وابناؤك ومن قبلك وأبناؤه خلال أعوام».
وكان الرئيس هادي هاجم ثورة 11 فبراير التي صعدت به إلى السطلة، وقال إنها كانت كارثة حقيقية على اليمن وكادت أن تقضي على أمنه واستقراره ووحدته.
وأشار إلى أنه لم يتسلم إلا العلم الجمهوري، وأن الوضع كان على أشده من الانقسامات والحرب والمتارس في شوارع صنعاء وبعض المحافظات حيث كانت الانقسامات على أشدها بين الجيش والامن وحتى المجتمع.
