وصل إلى صنعاء عصر اليوم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة و مستشاره الخاص لشئون اليمن جمال بنعمر في مستهل زيارته الـ 36 لليمن.
وسيجري المبعوث الأممي خلال الزيارة لقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة والحكومة وقيادات الأحزاب والمكونات السياسية، لتقييم الخطوات المحرزة على صعيد العملية السياسية المرتكزة على المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وكذا الجهود المبذولة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية، فضلا عن مناقشة تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية والسبل الكفيلة بتكاتف كافة الجهود لإنجاح المرحلة الانتقالية.
لكن الكثير من نشطاء ثورة 11 فبراير اعتبروا وصوله في هذا التوقيت نذير شؤم وأنه لن يضيف شيئا للمشهد المعقد سوى اكثر تعقيدا.
وقال آخر أنه وصوله لليمن ليس سوى اضفاء للشرعية الانقلاب ومباركة لاستيلاء جماعة الحوثي على دار الرئاسة وعلى الوية الحراسة الرئاسية وألوية الصواريخ غير مستبعدين ان يكون جزء من الانقلاب.

