في خطوة مفاجئة كمفاجأة استقالة الرئيس هادي خرج ابناء تعز بعشرات الآلاف اليوم عقب صلاة الجمعة من ساحتي شارع جمال والحرية ومختلف المساجد تنديدا بانقلاب جماعة الحوثي على الدولة وعلى مخرجات الحوار الوطني.
وهتفوا ضد الانقلاب والحصانة وجماعة الحوثي والرئيس السابق صالح وأكدوا استمرارهم في الساحات واعادة الزخم الثوري حتى يتم تحقيق كل اهداف الثورة معتبرين أن الأخطاء التي حدثت ستكون درسا لا يمكن تكرارها ولن يعودوا إلى المنازل أو يخلو الساحات إلا بعد تحقيق كل الاهداف التي خرجوا من اجلها في 11 / فبراير 2011م.
وطالبوا في المظاهرة التي اتجهت إلى امام ديوان المحافظة قيادة اقليم الجند سرعة اعلان الانضمام للأقاليم الجنوبية وهم يهتفون ” يا شوقي قرر واعلن …الجند اقليم مستقل ” ويا سلطة محلية … اعلنوها مدوية … مع الأقاليم الجنوبية”
وكان خطباء ساحتي شارع جمال والحرية الناشطين في الثورة نشوان الحاشدي وتوفيق عبد الملك فرحان
اعتبرا أن الانقلاب هو أساس الإرهاب وهو امر مرفوض على الإطلاق وأن الشعب اليمني قادر على افشال هذا الانقلاب الذي قامت به جماعة الحوثي وانصار الرئيس السابق صالح بمختلف الطرق السلمية.
وأشار فرحان في ساحة الحرية أن قوى الكيد تعمل بكل جهودها لتعيق وصول الشعب إلى نيل حريته الكاملة وتريد إعادة الثورة إلى مستنقع الاستبداد وان تتسلط على اليمن جماعة مسلحة ارهابية هدفها القضاء على الحرية والحكم بالاستبداد.
فيما شن الحاشدي في ساحة شارع جمال هجوما قويا على احزاب المشترك واعتبرهم جزء من هذا الانقلاب وحملهم مسئولية الاحداث التي شهدتها اليمن ومسئولية ما آلت إليه الأوضاع ودعاهم إلى التحرك العاجل لتصحيح ما اخطأوا فيه والعودة إلى شباب الثورة.
وطالب السلطة المحلية ومحافظ محافظة تعز ومن ورائها ابناء تعز إعلان تعز وإقليم الجند إقليم مستقل ماليا وإداريا وعدم الخضوع للمركز المقدس كما وصفه وتساءل لماذا تذهب أموالنا ومواردنا إلى صنعاء نحن أحوج بها وأشار إلى أن هذه الدعوات لا تعني انفصال ولكنها تعني تجسيدا لتقسيم الأقاليم وتنفيذا لإرادة الشعب المطالبة بذلك.
”


