الرئيسية » الساعات القادمة ستكون حاسمة !

الساعات القادمة ستكون حاسمة !

اليمنقال الصحفي محمد العبسي ان الحوثيون يريدون الحسم عن طريق مجلس عسكري بمقاسهم.والرئيس السابق والمؤتمر يريدون حسم المسألة في البرلمان (قبولاً أو رفضاً).
 
وإلى جانب الأنباء المتواترة عن اقتحام البرلمان من قبل مجاميع حوثية، ومحاصرة منازل قيادات جنوبية (ويلاه من عمل أخرق وبمنتهى السفه) أبلغني برلمانيان قبل ساعة عن تلقي العديد من البرلمانيين اتصالات عديدة من قادة في جماعة الحوثي تتودهم في ظاهرها، بينما تضمر التهديد.
 
يضيف العبسي في تعليقه عن الاحدث الاخيرة بعنوان ( الساعات القادمة حاسمة ) أن مصير اليمن ووحدته ومستقبله السياسي بين يدي مجلس النواب، الذي وإن انتهت ولايته إلا أنه المؤسسة التشريعية للبلد، وشريعة منقوصة أفضل من شريعة البنادق وقوة السلاح.
 
 مسئولية كبيرة على عاتق أعضاء البرلمان وبخاصة كتلة حزب المؤتمر الشعبي. ليحفظ الله اليمن،،ويلهم ساسته ومدمريه حلّ الأزمة بوسائل سياسية أياً كانت النتائج.
 
اما الصحفي وضاح اليمن عبدالقادر فإنه يتفق مع ما طرحه العبسي وهو يذهب بالقول ان وصول المشترك إلى المبادرة الخليجية لم يكن بحنكتهم وقوتهم السياسية بل كان مكسب من المكاسب التي حصلوا عليها بفضل شباب ثورة الحادي عشر من فبراير السلمية 2011 رغم معارضة شباب الثورة حينها للميادرة الخليجية ، وقعوا المبادرة الخليجية وسقطوا سقوطا أخلاقيا في التقاسم والتحاصص والمشاكرة في الفساد عبر جملة من التعيينات في وظائف الدولة لمن هب ودب من أعضاءهم وأقاربهم .
 
يضيف وضاح ك سكت اليساريون بل وتواطؤ في كل ما يحدث وباعوا شباب الثورة وتنكروا لتضحياتهم بين عشية وضحاها وظلوا ساكتين حفاظا على كرسي أو أكثر في حصةالحكومة ، وقعوا تلمبادرة الخليجية وأشاروا بأنفسهم وضفطوا على القوى الدولية المتبنية للمبادرة بحذف فقرة العزل السياسي لعلي عيد الله صالح خوفا من أن تشملهم الفقرة كونهم كانوا يوما من الأيام جزء من نظام حكمه وإن لم يكونوا كانوا سماسرة على أقل تقدير .
 
تأمروا وصفقوا لفتى مران وقالوا من باب ” الحجرة ما تدقه إلا أخته ” وأوصلوا البلاد إلى مرحلة من الإنهيار جراء تأمراتهم اوو سكوتهم الذي كان على حساب المشروع الوطني الجامع لنضالات الثوار وامتداد هم من ثورة سبتمبر إلى ثورة 11 فبراير ، وهاهم اليوم خارج اللعبة السياسية ولن يجرؤ على فتح أفواههم ولو بالهمس في وجه السيد عبد الملك هذا الفتى الثلاثيني الذي تربي في كهوف جبال مران ولا يكاد يحمل شهادة التعليم الأساسي وصار اليوم متحدثا باسم الشعب اليمني وتبث كلمته على شاشات أكثر من عشر قنوات عالمية بنفس الوقيت بينما الدكتور ياسين سعيد نعمان ما زال حانبا لم يستطيع عبور المضيق هو وأصحابة اليساريين بعد .ونسأل الله أن يسهل لهم طريق االسلامة والعبور راجعين سالمين غانمين إلى أهلهم وذويهم من الشعب المغلوب المطحون على أمره .
 
فتى مران اليوم يدير شئون البلد من وراء شاشة صغيرة زرقاء مراهنا على الجيش وعقيدته الطائفية العنصرية في ظل جيش طائفي ينتمي أغلبه إلى الشمال طائفة الشيعة الزيدية مع احترامي لي كل العقلاء من أبناء الشمال والمثقفين منهم بأقلامهم الحرة ومواقفهم الشريفة مع مظلومية أبناء الجنوب وأبناء تعز وتهامة وكل المطحونين ولكنها الحقيقة التي لا مفر منها ، راهن الحوثي على الجيش اليمني وسلم له قادته كل ما بحوزتهم من الأسلحة وتحولوا لمليشيات تحت أمرته ، مع فصيل ظل تحت إمرة المخلوع علي عبد الله صالح الذي ظل جزء لا يتجزأ من اللعبة في البلد حتى بعد خروجه من الحكم في مطلع العام 2012 .
 
ومع ذلك ظل فتى مران يطالب بضم مليشياته للجيش والأمن من العاطلين علن العمل مطالبا بالشراكة في كل مفاصل الحكم وترك خلفه كل المطنبحين له من اليساريين والقوى التقدمية ولم “يضرب لهم كرت ” .
 
وهكذا صرنا مطحونين ما بين مطرقة سيد سنحان وسندان فتى مران وليس هناك حلولا أخرى تلوح بالأفق سوى دعم المطالب المشروعة لأبناء شعبنا في الجنوب وعلى أبناء تعز والمناطق الوسطى ومأرب تحديد خياراتهم ومساندتها والبدء في مشاورات الإنضمام للجنوب اليمني الحر بعيدا عن قوى التخلف والفيد والسلب والنهب لبناء دولة الإنسان اليمني الحر …ويبقى الجنوب هو القادم الأجمل ليمن العد ل والمساواة بعيدا عن بربرية الشمال .

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin