حدد حزب المؤتمر الشعبي العام موقفه الرافض للدعوة التي وجهها زعيم جماعة الحوثي لاجتماع وجهاء اليمن ومكوناتها السياسية غدا لتدارس سبل الخروج من الوضع الراهن.
انتقد القيادي المؤتمري البارز ومحافظ الجوف (الاسبق) حسين حازب عضو اللجنة العامة الدعوات لحل ازمة استقالة الرئيس هادي وحكومته خارج مؤسسات الدولة الدستورية .
وقال حازب في اتصال مع قناة (اليمن اليوم) برنامج -الصحافة اليوم- الذي يبث الثامنة ظهرا- ان مجلس النواب هي الجهة الدستورية المخولة برفض اوقبول استقالة الرئيس هادي وليس اي جهة اخرى في اشارة للاجتماع الاستثنائي الذي دعا له زعيم المتمردين الحوثيين غدا الجمعة .
واشار حازب الى ان قيادات وكوادر وقواعد المؤتمر ستلزم مقراتها استعدادا لأي طارئ قد يفرض عليه , وان المؤتمر سيلجأ الى الشارع للحفاظ والدفاع عن شرعية المؤسسات الدستورية وفي مقدمتها مجلس النواب .. وواصلت وسائل اعلام المؤتمر الشعبي العام هجومها وانتقادها للاجتماع القبلي الذي دعا له الحوثي غدا الجمعة بصنعاء .. واعتبرته انقلابا جديدا على المؤسسات الدستورية المخولة بمعالجة وانهاء ازمة استقالة الرئيس هادي وحكومته .. وحملت زعيم المتمردين الحوثيين النتائج والتداعيات الكارثية لأي قرارات غير شرعية سيخرج بها اجتماع غد الجمعة القبلي ومحاولة فرضها على الواقع بقوة السلاح .
واشارت الى ان اجتماع الحوثي القبلي سيترتب عليه انعكاسات كارثية على الوحدة اليمنية والسلم الاهلي في البلاد .. ولفتت الى ان المؤتمر الشعبي العام لن يشارك في هذا الاجتماع وان اي قرارات سيخرج بها لن تكون ملزمة له .
واعتبر د/عادل الشجاع المحلل السياسي اليمني البارز والقيادي في حزب “المؤتمر الشعبي” الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح, أمس, أن الاجتماع الذي دعا اليه زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي, لوجهاء اليمن في صنعاء غداً, سيكون رصاصة الرحمة على ما تبقى من فكرة الدولة بعد أن أسقطت جماعته الدولة.
وقال الشجاع في تصريح ل¯”السياسة”, “أتوقع مزيدا من الانقسامات لأن جميع الأطراف لم تع بعد أنها تلعب بالنار في الوقت الذي تسقط فيه فكرة الدولة, أما الدولة فقد سقطت وأعتقد أن أي اجتماع من دون أن تكون هناك رغبة لوضع خريطة طريق والمضي نحو الانتخابات وإعادة الإرادة الشعبية المنهوبة لتصوت لصالح من يحكم هذا الشعب فإن أي اجتماع سيكون رصاصة الرحمة على ماتبقى من فكرة الدولة وهذه الأطراف لا تعي مطلقا خطورة الوضع الاقتصادي المنهار وكوامن الحرب الخامدة تحت الرماد“.
وأكد أن اليمن أمام مفترق طرق “إما أن يتعقل هؤلاء جميعا بمن فيهم بدرجة أساسية الحوثيون ويخرجون البلد إلى بر الأمان أو أنهم يقضون على ما تبقى من السلم الاجتماعي والذهاب نحو تمزيق اليمن“.
وأضاف أنه “عبر الاجتماع الذي دعا إليه الحوثي من دون محددات وطنية ستفقد هذه الجماعة كل شيء بعد أن سيطرت على كل شيء, ما دام لا يرتبط بالمرجعية الدستورية ولا بالمرجعية الشعبية فسيضيع على اللجان الشعبية التابعة للحوثي كل ما حققته على الأرض حتى الآن“.

