تعليق / فاروق السامعي _شعب اولاين _
هل يعرف الموفمبيكيون شيئا عن هذا المارد الذي تخلق عملاقا من رحم أزماتهم ، هم فقط منشغلون بهدم أحلامه وزرع مستقبله بالكوابيس بينما هو منشغل بحمل ما عجزوا هم في حمله منذ ترجل حضن أمه تقزمت أمامه شواهق الجبال وصلادة الصخر، وكبطل اسطوري تجسد فيه ولم يكن أمامه إلا حمل صخرة سيزيف والسير حافيا فوق اسنان الصخور وأشوككم في تحد قاس لسنوات عمره ولكم ليعلمكم الدرس الأول في الحب والتحدي والبناء والوطنية يا أقزام .

