نزل الآلاف من ابناء مدينة إلى الشوارع رافضين انقلاب الحوثيين والإعلان الدستوري الذي أعلنه الحوثيين مساء اليوم.
وكانت قد خرجت الآلاف عقب صلاة الجمعة في مسيرة جماهيرية عقب صلاة الجمعة بممارسات الحوثي التي وصفوها بالإرهابية ويعلنون رفضهم الكامل لسيطرة المليشيات على مكاتب الدولة.
وفي المسيرة الجماهيرية هتف المتظاهرون منددين بأعمال القتل التي تقوم بها جماعة الحوثي تحت شعار الدين بهتافهم ” يا حوثي يا لعين تقتل تنهب باسم الدين” رافضين تسلط المليشيات على مفاصل الدولة ” قل للشلة والعبيد لا عفاش ولا السيد” متهمين جماعة الحوثي بالتخريب ” يا حوثي يا مخرب نهايتك في مأرب”.
كما اشار خطيب جمعة ” الوفاء لشهداء السبعين” الناشط عمر دوكم أن الوطن يعيش في فبراير ذكرى أحداث ثلاث مر بها شعبنا اليمني في تاريخه الحديث والمعاصر هي : هزيمة الملكيين في حصار صنعاء 7 فبراير 1968م ؛ وذكرى ثورة 48م التي كانت في 17فبراير ؛ وأخيراً ذكرى ثورة 11فبراير 2011م . وقال أن تلكم الأحداث العظيمة الثلاث علمتنا أن مشكلة اليمنيين وربما الشعوب العربية هي في الهيمنة والاستبداد والتسلط من قبل الحكام تارة باسم الوطن والوطنية وتارة باسم الدين والأحقية الإلهية في الحكم وتارة باسمهما معاً كما يحدث اليوم في اليمن يقابل ويمهد لهذا الاستبداد حالة القابلية للاستبداد التي تستوطن الشعوب العربية ومنها اليمن.
وأضاف تحت شعار الموت لأمريكا واسرائيل واليهود والنصارى يُقتل اليمنيون بالمئات والآلاف ؛ وتحت دعوى إسقاط الجرعة أسقطوا الدولة – ومعروف أن دولة هشة خير من لا دولة – وبدعوى مكافحة الفساد نهب الذين تجري في عروقهم الدماء المقدسة المعسكرات واقتحموا البيوت والمحافظات بقوة السلاح منبها الشعب اليمني أن الاستبداد لا يقل خطراً وجرماً عن الاستعمار ؛ وأنهما وجهان لشيطان واحد يمثل دورين في مسلسل استعباد الشعوب ؛ وأن اختلال الأوضاع هو الذي يهيئ لاحتلال الأوطان ؛وبالتالي فإن مقاومة الشعوب وتضحياتها من أجل التخلص من نير الاستبداد هو في نُبل وألَق ومرتبة تضحياتها في سبيل التخلص من الاستعمار.

