“أعلان دستوري سوف يتم اعلانه بعد قليل من دار الرئاسة “كان هذا خبر نقلته قناة المسيرة الحوثية غير صديقي الثائر مجلسه وبدا كما لو ان مس اصابه يحرك مداكه تارة علي اليمين وتارة علي الشمال ولم يجد راسه المثقل بالفجيعة استقرار لا في اليمين ولا في اليسار جهتين لا ثالث لهما خانته جسده المكهرب بالفجيعة .
لم يصل زحف الوقت بعد الي موعد “اعلان الانقلاب رسميا علي احلامنا ” من قبل مليشيات الحوثي حتي كان شباب تعز يغادرون مقاليهم ويتجهون نحو شارع جمال وتحديد الي جوار مكتب التربية هناك تابعوا الاعلان المجنون وانطلقت هتافتهم تتزاحم في المدي وتعلن لمطبخ الانقلاب أن تعز ستكون كما عهدها التاريخ هي متصدرة الرفض ضد الاستبداد ومصادرة الحرية ._ماشبة لكم هي نفسها روح فبراير الثورة بزخمها هذة التي ترونها امامك نفس المشهد افترش احرار تعز الاسفلت وتوجهون شطر الله ويعادون من جديد تزويد اصرارهم بالهتاف
__
_يعرف كل مهندسي القمع لعلي صالح في عام 2011م كيف استعصي عليهم وبكل الاساليب القمعية ان يسكتوا صوت تعز المزلزل حين كان يخرج شبابها بشجاعة وسط رصاص الحرس العائلي تختطف رصاصهم روح شاب تعز فيسلم الهتاف لصديقه القريب منه وهكذا وهاهم اليوم يؤكدون من جديد بدا هتافهم المزلزل وخروجهم الكبير ضد الطبخة الانقلابية لعلي صالح والحوثي هي تعز زرعت في قلب في جسد هذا الوطن وعي وتحدي ورفض
–_الليلة تعز تطمئن مأرب في هتاف مرسل عبر الريح الي القبائل التي ترابط الان في حدود محافظة مأرب ان تعز لن تخذلها ولها وسائلها الخاصة في مؤازرة صمود رجالها الابطال المشمرين عن اكفهم واصابعهم علي الزناد
_اشهد ان مارد فبراير العنيد كان حاضرا الليلة مع شباب الحالمة منذ انطلاقهم من شارع جمال جولة المسبح حتي ديوان المحافظة تشابكت الايادي والتفت الارواح حول وطن يرفرف وسط سواد الفجيعة .
_وحدهم شباب تعز من يجيدون ابتكار وسائل الرفض والصمود هنا اسرار تجليات الثورة التاريخ الليلة يفتح صفحة جديدة خاصة بتعز هي الصفحة المائة من سيرة الثورة وقيادة الرفض
