وطـن الـرماد 
بقلم – جلال الحزمي
يتقاسمون ضياء عينك
ويقطّرون الليل
في دمك المعتق بالضّنى
يا أنت يا وطنا
يسير على دروب الجمر
ينضحُ بالدجى
يا أيها الملقى على أوجاعه
بردانُ يلتحف الأسى
ويناغي الأحلام
والأحلام أوهام على شفة اللظى
تمضي به السنوات..
تحترق الأصابـع
في دخان الدمـع
والأفاعي لا تزال
راقصات
فوق شرفة حلمه
وزجاجه المكسور يرتشف الرماد
وطنٌ لبسناه .ويلبسنا
حدادأ
في حدادِ
في حداد

بقلم – جلال الحزمي
يتقاسمون ضياء عينك
ويقطّرون الليل
في دمك المعتق بالضّنى
يا أنت يا وطنا
يسير على دروب الجمر
ينضحُ بالدجى
يا أيها الملقى على أوجاعه
بردانُ يلتحف الأسى
ويناغي الأحلام
والأحلام أوهام على شفة اللظى
تمضي به السنوات..
تحترق الأصابـع
في دخان الدمـع
والأفاعي لا تزال
راقصات
فوق شرفة حلمه
وزجاجه المكسور يرتشف الرماد
وطنٌ لبسناه .ويلبسنا
حدادأ
في حدادِ
في حداد
