افرج مسلحو جماعة الحوثي في محافظة إب مساء امس السبت عن البرلماني المؤتمري على صالح قعشه بعد ما يقارب ثلاثة اشهر من احتجازه رغم الحصانة البرلمانية التي تمتع بها.
ونقلت وكالة خبر عن قعشه قوله أن احتجازه كان احتجازاً تعسفياً وتصفية حسابات سياسية استغلها البعض، على خلفية خلافات شخصية بينه وأحد أعضاء المكتب السياسي لجماعة أنصار الله بمدينة إب.
والبرلماني قعشة يمثل المؤتمر الشعبي العام في البرلمان اليمني وهو من المشائخ الذين سهلوا لمسلحي جماعة الحوثي دخول محافظة إب وكان في مقدمة مستقبليهم في الصالة الرياضية وسط مدينة إب.
وأوضح قعشه أنهم لم يتمكنوا من إثبات شيء عليه مما ادعوه من قضايا أراضٍ وغيرها، مشيراً إلى أنه تم إحالة كل ما ادعوا به من قضايا إلى الجهات المختصة.
وعن كيفية احتجازه، قال البرلماني قعشه: “عزمونا إلى منزل وليد القيسي، وطلبوا من المرافقين حقي البقاء خارج المنزل، وقاموا بتهديدهم: سلموا أسلحتكم أو سوف نقتل الشيخ. فقام المرافقون التابعون لي بتسليم السلاح، وبقيت محتجزاً لدى جماعة أنصار الله لمدة 75 يوماً”.
وأضاف، أن جماعة “أنصار الله” ستقوم بتحكيمه ورد اعتباره نتيجة احتجازه وما تعرض له.

