وجه وزير الثقافة السابق خالد الرويشان رسالة لوزير الداخلية المعين من قبل جماعة الحوثي اللواء جلال الرويشان، قال فيها: إلى وزير الداخلية ..الصمت لم يعد ذهباً ولا حتى نحاسا!
وقال الرويشان : عندما يتم تعذيب مواطن حتى الموت كما حدث مع الشهيد صالح البشري، أو يتم تعذيب مواطنٍ ثانٍ بكل بشاعة كما حدث مع فؤاد الهمداني، أو يتم اختطاف فنان مونتاج وشاعر مثل يحي السواري،أو أو…الخ كمْ نِعِدْ! في اشارة منه إلى قيام مليشيات الحوثي بتعذيب الناشطين من الشباب والذي ادى الى وفاة احدهم في سجون الحوثي.
وأضاف الرويشان :أنه من أبسط معاني المسؤولية والأمانة “والإنسانية حتى!” أن يتم التحقيق الفوري والإعلان السريع من قبل وزارة الداخلية عن النتائج وتعقب الجاني ومحاكمته ومعاقبته!
وختم رسالته بالقول: العالَمُ يضجّ ويستنكرُ هذه الجرائم بالصوت والصورة والكلمة والوزارة صامتة! الصّمتُ عارٌ .. وأضِيف: وخيانةٌ أيضا!

