الرئيسية » بجاش الاغبري سيرة النضال الوطني الكبير في حالة صحية حرجة جراء إصابته برصاص في الر اس”تقرير”

بجاش الاغبري سيرة النضال الوطني الكبير في حالة صحية حرجة جراء إصابته برصاص في الر اس”تقرير”

 

بجاش الاغبرياصيب اليوم القيادي في الحراك الجنوبي بجاش الاغبري الصبيحي بطلق ناري في الراس في شوارع عدن كما ذكر ان اطلاق النار كان من طقم عسكري , ويرقد الان في احدى مستشفيات عدن , وبحسب مصدر  لـ”شعب ولاين ” فإن حالة الاغبري حرجة.
وكان بجاش قد عاد الي عدن قبل شهور في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية في عدن وهو من القيادات البارزة في الحراك الجنوبي وصاحب سيرة نضالية كبيرة نسردها هنا في هذا التقرير :

  • من مواليد عام 1958م بقرية هقرة المضاربة إحدى اراضي قبائل الصبيحه الحميريه , تربى في كنف أسرة فلاحيه فقيرة، تعتمد في حياتها ومصدر دخلها على الزراعة الموسمية وعلى أساليب الرعي البدائي، عانى من الحرمان وشظف العيش، لكنه رغم الأحوال الاجتماعية شديد العوز والفقر، تربى على قيم الشهامة والرجولة المتأصلة على طبائع العفة والنزاهة وحب الخير والعمل الصالح لخدمة المجتمع في ذلك الوسط الاجتماعي المحروم من أبسط مقومات الحياة العصرية، فضلا عن اكتسابه صفات التواضع ودماثة الأخلاق وقوة العزيمة وروح الفداء والاستبسال في الحالات الطارئة والعصيبة.
  • في أكتوبر من عام 1974م، التحق مناضلنا الجسور بجاش الأغبري في العمل العسكري كجندي بوزارة الدفاع لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، والتحق بدورات تأهيلية في مجال المسح الميداني لزراعة الألغام والعبوات الناسفة، بعد كارثة الأحداث الأليمة عام 1978 والمعروفة بأحداث الشهيد الخالد الرئيس سالم ربيع علي (سالمين)، أضطر الشاب بجاش النزوح إلى الجمهورية العربية اليمنية، وبقي هناك يعمل في تشذيب (توقيص) الأحجار الخاصة بالبناء.
  • ونتيجة الحماس القومي ومشاعر العروبة التواقة، تمكن من مغادرة صنعاء إلى سوريا عام 1981م، وهناك التحق بجيش المقاومة التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية (فتح)، وبقي فيها عامين ثم تحول إلى الجبهة الديمقراطية (نايف حواتمة) وحصل على دورة قصيرة في المدرسة الحزبية، وبعدها انضم مقاتلا في كتيبة أبو يوسف النجاح، وكلف بمهام نائب سرية الشهيدة (دلال المغربي)..
  • وفي عام 1982، اختير من قبل المناضل الفلسطيني (قيس أبو ليلى) مع أربعة من الأبطال الانتحاريين، للقيام بعملية انتحارية ضد مواقع عسكرية إسرائيلية بجبل لبنان، حيث وضع أبو ليلى خطة الهجوم الانتحاري ورسم طريقة الإعداد والتنفيذ لتلك العملية، وفي مساء ليلة 5/8/ 1982، قرر الانتحاريون مهاجمة موقع نقطة مراقبة للجيش الإسرائيلي الذي كان فيه الجنود الإسرائيليين يمرحون ويبتهلون باجتياح الجيوش الإسرائيلية للبنان ويتفرجون من موقعهم كيف تدك قنابلهم العدوانية والإجرامية مدينة بيروت الحبيبة، وبتوقيت مناسب هاجمت المجموعة الانتحارية الموقع وتمكنت من قتل حوالي 17 جندي منهم ثلاثة ضباط وتدمير وإحراق عربة مدرعة وسيارة جيب، وأثناء الانسحاب أمطرت المواقع العسكرية الإسرائيلية الأخرى المجموعة وابلا من القصف الكثيف مستخدمة مختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة، ونتيجة ذلك أصيب البطل الانتحاري بجاش الأغبري بطلقة نارية اخترقت الجزء الأيمن للبطن وهشمت الحلقة الخامسة من العمود الفقري، وبرغم محاولة زملائه الفلسطينيين الأبطال حملة وإسعافه تحت كثافة القصف الإسرائيلي، وخطورة التأخير وبطء الانسحاب والوقوع في الأسر، إلا أن الفدائي بجاش طلب من زملائه الهروب والنجاة بجلودهم وتركه لوحده حتى لا يقعوا جميعهم تحت قبضة الإسرائيليين.
  • بعد اقتناع الفدائيين الفلسطينيين بذلك المقترح وتوديعهم لرفيقهم بجاش، تمكن هذا الرجل الجسور من الزحف (الزحك) بصعوبة إلى داخل مزرعة لبنانية مغطاة بأشجار الزيتون والكروم، وعند طلوع الصباح شاءت قدرة الله أن تلهم صاحب المزرعة اللبناني بالعثور على بجاش الذي كان في تلك اللحظة في حالة إغماء بفعل النزيف وخطورة الإصابة.
  • تمكن اللبناني من إسعاف الجريح إلى مستشفى في البقاع، ثم تولت إدارة المستشفى إسعافه إلى دمشق، وبحكم خطورة الإصابة قرر الأطباء السوريون والفلسطينيون سرعة إنقاذ حياة بجاش بنقله فورا على استكهولم عاصمة السويد برعاية منظمة الصليب الأحمر السويدية، وبرفقة المناضلة الفلسطينية ليلى الخالد. 

 

  • بعد شفاء المناضل الجنوبي بجاش علي محمد الأغبري الصبيحي من الإصابة في العاصمة السويدية استكهولم عاد مباشرة إلى دمشق وحضي باستقبال ورعاية من قبل قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومنحته منحة دراسية في المانيا الديمقراطية حينها، وقبل أن يسافر للدراسة أضطر تحت لظى الشوق والحنين للأهل والوطن زيارة أسرته في عدن، وعندما وطأت أقدامه مطار عدن الدولي (حينها!!) كان في استقباله (أبو فراس) ممثل الجبهة الديمقراطية، وبقي مدة أسبوعين بمنزله الكائن بمدينة الشعب، وحين قرر السفر للدراسة في المانيا تفاجئ بمداهمة منزله من قبل أجهزة الأمن وتم اعتقاله والزج به في سجن الفتح (كان الهدف من ذلك الاعتقال كما ذكر بجاش له مبرراته السياسية والوطنية)، وعندما علم أبو فراس باعتقال بجاش تدخل لدى الحكومة وبخاصة لدى الشهيد المناضل صالح منصر السيلي وزير أمن الدولة حين ذاك.
  • فكان رد السيلي لممثل الجبهة الديمقراطية (بجاش نحن بحاجته) .. وفعلا أطلق سراحه واستدعي من قبل وزير أمن الدولة وكلف بجاش بعدة مهام إدارية في عدن، أضطر بعدها مغادرة أراضي الجنوب سرا لكي يسافر للدراسة إلى ألمانيا.. ولكن للأسف وقع بجاش في مصيدة المخبرين لجهاز الأمن الوطني بالجمهورية العربية اليمنية، وتم القبض عليه بتاريخ 29/6/1984 بتهمة التجسس والتخابر لصالح النظام السياسي في عدن، وأودع سجن (دار البشائر) في زنزانة انفرادية مظلمة وهو مقيد بالسلاسل الحديدية بكلتا يديه ورجليه !!.

 

  • أمضى بجاش في سجن دار البشائر سنة وأربعة أشهر يتجرع كؤوس الضيم والقهر دونما تعلم أسرته بمصيره ولا أصدقائه، كانت المعاملة قاسية لا رحمة فيها ولا شفقة وكان حراس السجن وبعض قادة الأمن الوطني يتناوبون على تعذيبه بكل وحشية، بل كانوا كما قال يخرجوه في فترات اشتداد البرودة في أيام فصل الشتاء وهو مقيد فيلبسوه معطف من سترات الجنود القذرة ثم يقذفوه في بركة من الماء، حيث تكون درجة تجمد الماء عند درجة الصفر، ويستمروا بغمره عدة مرات إلى أن يوشك جسده وحركة جريان الدماء في عروقه على التجمد مع الماء في تلك البركة الراكدة بالماء الآسن؟؟ وكان يشرف على تعذيبه ثلاثة أشخاص مازالوا على قيد الحياة وهم (عبد … ال… ش) وعبد ….. م) والثالث أسمه (المؤيد)، وحينما عجزوا من انتزاع ما كانوا يرغبوا الحصول عليه من معلومات استخباراتية طوال أكثر من ثمانية أشهر، قرروا السماح له بالخروج من الزنزانة المظلمة إلى الحوش العام للسجناء (الديوان حسب التسمية الأمامية)، وأثناء بقائه في الحوش العام للسجناء تعرف على شخصين وانسجم معهما من بين أكثر من ستين سجينا جميعهم مقيدين مثله بالسناسل الحديدة مع كتلة

 

  • من العسكريين الكبار الذين شملهم التقاعد مبكر بشكل تعسفي بعد حرب صيف 94م وسجن وتمكن الفرار من السجن وظل ملاحق حتي عام 96م القي عليه القبض بتهمة التدبير لاسقاط طائرة الرئيس علي صالح ونقل من المهرة الي السجن في صنعاء وظل في السجن حتي عام 2011م اطلاق سراحه وسمي بعميد الاسري الجنوبيين يتحدث عن معاناة في لقاء صحفي اجراه معه الدكتور حسين مثني العاقل استعرض قصة كفاحة بشكل مفصل 

 

  • وحين احيل الي التقاعد كان برتبة مقدم وكان في عام 90م يشغل مدير مكتب وزير الدفاع 

 

  • حين خرج من السجن في عام 2011م خرج بنفس الروح الرافضه فكان مع هتاف الشبابي الثوري في عام 2012م حيكت ضد المؤامرت واضطر الي مغادرة الوطن الي القاهرة وكان صوت معبر عن معاناة ابناء الجنوب تجاة ما تعرضون له من الظلم 

 

  • عاد في نهاية العام الماضي وظل في عدن اسابيع وغادر مرة اخر حتي عودته قبل 3 اشهر 

 

  • بجاش الاغبري شخصية قيادية مثال للوطنية والطيبة 

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin