بقلم – توفيق الحميدي
اقالة محمد الحوثي أو استقالته لصالح يوسف الفيشي صهر عبدالملك الحوثي يؤكد امور عدة اهمها
١- ارتباك الجماعة وضبابيتها في قراءة المشهد علي المستوي العام ومنها الاعلان الدستوري وكذالك تنصيب محمد علي الحوثي في اخم و اخطر منصب في اليمن والذي يبدو انه اتخذ دون دراسة او استشارة للاجنحة داخل حركة المليشيات
٢-يكشف ان الجماعة لا تدار وفق مؤسسات محددة المهام والاختصاصات بقدر ما يديرها شخص منفرد في گهف مران مرتهن الارادة لحوزة قم وغلاة الشية الاثني عشرية المؤمن باليماني وجيشة العظيم
٣- يوسف الفيشي صهر عبدالملك الحوثي تمكين للاسرة وتكيد ان اليمن حديقة صغيرة لسيد مران له في اي وقت تغيير حاكمها وفقا لمزاجة الشخصي والرئيس المعين لا يعدوا ان يكون حارس او نايب يأتمر باوامر السيد وينفذ توجيهاته التي تعلو علي القانون والدستور ..
٤- رسالة للداخل والخارج عن التوجه العسكري للجماعة خلال المرحلة المقبلة فمعروف عن يوسف الفيشي شخصيتة العسكرية وكأهم القيادات العسكرية الميدانية للجماعة وصهر عبدالملك الحوثي كعقل مدبر لادارة الجماعة وكان يعد رئيس وزراء الجماعة في الفترة السابقة وقد ظهر بزيه العسكري في اجتماع اللجنة الامنية وتلقي تدريب عسكري مكثف في ايران ومعسكرات حزب اله اللبناني وبالتالي فتعيين يوسف الفيشي تمكين لجناح ايران العسكري ورسالة للسعودية بالدرجة الاولي يكشف طبيعة المرحلة المقيلة وللداخل بالحكم سيكون عسكري بحت
٥- كتبنا منشورات عدة تتضمن التحديات الداخلية لجماعة الحوثي واهمها صراع المدينة والقرية جناح صنعاء السياسي وجناح صعدة العائله العسكري القوي ولا تنسوا الاصارب والاصهار …وهذه قد تعجل بتصدع الجماعة المعروف بفكري المشجع علي التمرد والخروج
٦- ارادت الجماعة الخروج من الحرج الذي وقعت فيها باختيار محمد الحوثي الذي تعرضت لحملة اعلامية ساخرة ركزت علي مهنته السابقة ومؤهلاته فجأء اختيار يوسف الفيشي كاحد الكوادر المؤهلة وسربت صورة له وهو يستخدم الكمبيوتر الشخصي كرد ضمني مسبق علي اي حولة قد يتعرض لها بسبب مؤهلاته او شخصيتة..
