الرئيس هادي في عدن بعد خروجه من تحت الاقامة الجبرية في صنعاء كيف؟ وماذا منتظر منه ؟
خروج هادي تم وفق عمل استخباراتي بإشراف دول في المنطقة
خرج الرئيس عبده ربه منصور هادي من تحت الاقامة الجبرية في منزله في شارع الستين في صنعاء وهو الان في مدينة عدن كيف استطاع الخروج وهو تحت الحراسة المشددة والمليشيات الحوثية تتحكم بكل حركاته وسكناته هذا هو السؤال الكبير الذي أخذ فيه الناس راحتهم في التأويلات وبعضهم توقع خروجه بطريقة تنفع أن تكون سيناريوا لفيلم سينما بوليسي .
منذ أن تولي الرئاسة اشياء كثيرة قام بها تحتاج الي سحرة يفكون طلاسهم غموض في المواقف قرارات نصف جنان ولهذا يأتي خروجه عند الكثير دراما سياسية الايام القادمة كفيله ان توضحها للجميع وضمن سؤال طرحت علي نخبة من الاعلاميين والملحليين السياسين والكتاب والمثقفين هل يعتبر خروج هي من تحت الاقامة الجبرية في صنعاء انفراج للازمة السياسية وما الذي يمكن ان يتخذه وهو الان في القصر الرئاسي في عند قبل القاء خطابه الذي قيل انه سوف يلقيه في الساعات القادمة
_خاص _شعب اونلاين _محمد أمين الشرعبي
خروج هادي تم وفق عمل استخباراتي بإشراف دول في المنطقة
الراجح أن خروج هادي تم وفق عمل استخباراتي بإشراف دول في المنطقة وبالتنسيق مع بعض الأطراف الفاعلة في الداخل باستثناء الحوثيين طبعا،وهذا يعني أن السيناريوهات المقبلة تحمل كثيرا من التوقعات ولكنها لا تعني أن هادي بوسعه أن يفعل شيئا في ظل وضع الجيش والأمن حاليا وأنه قد يفعل شيئا مرهون بعقد تحالف مع الرئيس السابق واستخدام نفوذه وولاءات الجيش له وتحقيق أنجاز ما بإشراف خليجي وهذا يعني بقاء الوضع في حال من التوتر مؤقتا..
المهندس احمد عثمان
هناك نظرة تشائمية في حال إعلان الانفصال. وهناك نظرة تفائلية تتمثل بتراجع الرئيس هادي عن الإستقالة. ويمكن إعتبار إقليم آزال خارج عن السيادة الوطنية. ويمكن اعتبار الجمهورية اليمنية مكونة من خمسة أقاليم مؤقتا. والمجتمع الدولي ودول الإقليم سوف تتعامل مع الرئيس هادي.
المحلل السياسي عبدالله اسماعيل
أعلان صنعاء عاصمة تحت الاحتلال
دعني اتحدث عن المأمول من الرئيس الشرعي الذي استطاع ان يفاجئ ميليشيا الحوثي وان يخرج من حصارهم الى عدن , كم كان شجاعا في تقديم الاستقالة التي رفعت الشرعية عن تصرفات الحوثي تحت غطاء الرئيس , فليكن شجاعا الان في العودة عن الاستقالة ووضع الحوثي امام الامر الواقع , الرئيس الان ليس تحت الاقامة الجبرية التي بدأت منذ احتلال صنعاء في 21 سبتمبر , هو الان طليق ويملك دعما شعبيا واقليميا وخليجيا , والاهم يملك بقاءه الشرعية التي تؤهله لاتخاذ موقف تاريخي , نأمل ان يعلنها الرئيس صريحة ان لا شرعية للميليشيا في صنعاء وان عاصمة اليمن تحت الاحتلال , وان الحل في حوار يبدأ من قبل تداعيات اقتحام صنعاء , وتنفيذ واضح وفوري ومزمن لمخرجات الحوار الوطني ,, قراءة الاحداث صعبة في اليمن , ولكن المؤشرات تدل على ان الرئيس وضع الحوثيين مرة اخرى امام استحقاقات حقيقية وامام الشعب ,, فهل يكمل ؟
هناك تخوفا من قيام هادي بإعلان اقليميين شمالي وجنوبي تمهيدا لفصل الجنوب على الشمال
اعتقد بعودة الرئيس هادي الى عدن يعد بادرة انفراج للحالة السياسية التي تعيشها اليمن ويسقط الانقلاب الذي قاده الحوثيون بدعم ايراني وبعودة الرئيس هادي الى الرئاسة وممارسة مهامه في الاجتماع باللجنة الامنية في اقليم عدن وسنسمع خطابا هاما للرئيس هادي وسيتم اصدار قرارات هامة وتاريخية لم يصدرها هادي منذ تولية الحكم حيث قد تطال القرارات تغيرات قيادات في الجيش والامن والمحافظات وتدشين العمل بالأقاليم وإعلان عدن عاصمة لكل الاقاليم
ومن المتوقع ان يعلن هادي للشعب اليمني اليمن من ثلاثة اقاليم ، كما لا يخفى على احد ان هناك تخوفا من قيام هادي بإعلان اقليميين شمالي وجنوبي تمهيدا لفصل الجنوب على الشمال وذلك يأس الجنوبيين من عصابات ومليشيات شمال الشمال في اقامة دولة والتشارك في الحكم…..
توقيت خروج هادي في 21 فبراير ليس محض صدفة
استطاع هادي ان يربك المشهد السياسي في اليمن واعتبر تخلصه من وضع الاقامة الجبرية المفروضة عليه من قبل الحوثيين وفي هذا التوقيت 21 فبراير ليس محض صدفة وهو بهذا الفعل يوجه رسالة قوية لكل الاطراف السياسية في اليمن وبالأخص الحوثيين وبالتالي اصبح اليوم متحررا من كل القوى السياسية التي مارست عليه الضغوط سابقا ولاحقا لتمرير مشاريعها
وهو ما يزال صاحب الشرعية في ادارة البلد وفقا لكل الوثائق الدستورية والاتفاقات التوافقيه التي اجمع وتوافق عليها اليمنيين
والحديث عن سقوط شرعيته بتقديم الاستقالة حديث وهم وسراب يتمسك به من يسعون لتقويض الانتقال السلمي وإجهاض التحول في اليمن
تراجع الرئيس هادي عن استقالته وإعلان عدن عاصمة اليمن الاتحادية…
لوضع السياسي في اليمن صعب للغاية وما اتخذه الرئيس هادي سابقا في تقديم استقالته وخروجه اليوم إلى عدن كانت خطوات قوية أربكت قوى الانقلاب في صنعاء وقد تكون خطوات سليمة إذا تم استغلالها من قبل الرئيس هادي والقوى السياسية وقد تعمل على إيجاد انفراج حقيقي للوضع الراهن وهناك فرصة حقيقية أمام الرئيس أن يتخذها وبقوة ويعوض ذالك الضعف الذي مكن الحوثيين للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح وما اتوقعه ويتوقعه المجتمع اليمني أن يتراجع الرئيس هادي عن استقالته وإعلان عدن عاصمة اليمن الاتحادية…





