الرئيسية » نقاط على هامش الأحداث (2)

نقاط على هامش الأحداث (2)

بقلمبقلم – رحاب عبدالله

عودة ميمونة للرئيس الهادي  ..   لستُ مهتمة بالتفاصيل ولابمعرفة من ساهم في الأمر أوكيف تم ذلك، المهم بالنسبة لي أن ذلك الأمر قد حدث وفيه من رد الإعتبار للشعب اليمني بشخص رئيسه الشرعي الشئ الكثير.
      الآن على الرئيس هادي أن يضع نقطة وأن يبدأ من أول السطر وعلى البداية أن تكون جامعة ومُفكِكَة  في نفس الوقت، جامعة لكل ماينبغي أن يتم فعله في إطارالدولة وضمن الشرعية لعودة الأمور إلى نصابها ومعالجة الأوضاع الموشكة على الإنهيار ومُفكِكَة لكل ماتم فعله بلا شرعية دستورية أو مسوغات قانونية مما ساهم في إيصال البلاد إلى حافة الهاوية وعلى الجميع اليوم أن يدركوا خطورة المرحلة القادمة وحساسيتها وأن يعوا حقيقة أننا أمام منعطف خطير لن ننجو منه إلا بتكاتف الجهود وإخلاص  النوايا والترفع عن الصغائر والسمو فوق الأحقاد والضغائن..فهل آن الآوان كي نبدأ كما ينبغي؟
****                                          
كلما قرأت كلمة مفاوضات أو عبارة يتفاوض الفرقاء من أجل كذا وكذا كلما شعرت بالسخط على هؤلاء الفرقاء الذين يجهلون ماتعنيه اليمن لأهلها من البسطاء ومامعنى أن يفتدي شاب أرضه بروحه ودمه وهو الذي لم ينعم بخيراتها بعد أن سطا عليها حمران العيون .
متى سيدرك هؤلاء أن اليمن ليست كعكة يتفاوضون بشأن من سيحصل على النصيب الأكبر منها..؟!!
  فعلا إذا لم تستح فاصنع ماشئت  .
***كنا ولانزال نفتخر بأعرافنا وتقاليدنا اليمنية الأصيلة والمتعلقة باحترام العوائل وتقدير المرأة
 وتجنيبها المواقف المهينة حتى في خضم المعارك الحربية  لكن مايحدث من قبل جماعة الحوثي في التعامل مع النساء خالف كل الأعراف والتقاليد وضرب  بمزاعم الشهامة والمروءة عرض الحائط وماأرى  في موقف الحوثيين من عائلة الرئيس واحتجازهم للنساء والأطفال إلا صورة جديدة من صورالسقوط المدوي للجماعة  لذا لاأملك إلا أن أعزيهم وعظم الله أجركم في النخوة العربية .
****الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر الشعبي العام أشار إلى أن الأطراف السياسية المتحاورة في  موفنبيك أصبحت متقاربة للخروج   بحل للأزمة وأنها جميعا متفقة على ضرورة انتقال سلمي للسلطة والخلاف فقط هو في الكيفية..!!
    هل سمعت ياسيدي بمقولة( العلة تكمن في التفاصيل) هذا الإنجاز الفذ الذي تحقق للفرقاء من ممثلي
    الأحزاب والنخبة من المسؤولين والكوكبة من اللجان الشعبية  تنقصه فقط الكيفية..!!   هل فكرتم بتغيير الفندق؟ ربما يساعد تغيير المكان في تدفق الأفكار.. ينتظركم الشعب فلا تتعجلوا.
 
    *** وقف الرجل المسن يردد الهتافات ويلوح بيده بحماسة وسط الجموع الشبابية التي خرجت في تعز  ابتهاجا بسلامة وصول الرئيس هادي إلى عدن . 
في سمرته الجميلة ولحيته البيضاء وملابسه البسيطة وهتافته العالية  رأيت وجه اليمن يبتسم فاغرورقت عيناي بالدموع.

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري