طلبت جماعة الحوثي عبر ما يسمى باللجنة الثورية من حكومة خالد بحاح تصريف الأعمال حتى تشكيل حكومة جديدة في الوقت الذي كانت فيه الجماعه فور اعلان خروج الرئيس هادي إلى عدن قد دعت أعضاء الحكومة للإجتماع في القصر الجمهوري قبل أن يصدر هذا القرار وأحضرت بعض الوزراء الخاضعين للإقامة الجبرية بالقوة إلى القصر الجمهوري مما يدل بحسب مراقبين على حجم الارتباك الذي تعيشه الجماعه نتيجة تمكن الرئيس هادي من الافلات من قبضتهم .
وعلق صحفيون ان الرئيس هادي استطاع بخروجه إلى عدن وإصدار بيانه الرئاسي أن يصيب الحوثيين بالارتباك ويفقدهم التوازن , فلم تكن جماعة الحوثي مستعدة لمثل هذه المفاجئة حيث ظهر ذلك الارتباك في قراراتهم المتناقضة وتصريحات قياداتهم , فبعضهم يقول أن هادي لم يكن محاصراً كما جاء ذلك على لسان القيادي الحوثي (محمد البخيتي) فيما أكد القيادي وعضو المجلس الثوري الحوثي (محمد المقالح) أنه تم تقديم المسئولين عن حراسة هادي للمحاكمة.
وبعضهم يقول أن خروج هادي كان خطأ وبدون علم الحوثيين , والبعض الآخر صرح تصريحات غريبة وقال أن هادي قد أصبح زعيماً لإحدى فصائل القاعدة كما جاء على لسان احد القيادات الحوثية الشابة (حسين البخيتي) .
هذه التصريحات والقرارات الغريبة والمرتبكة جعلت الناشط والقيادي المستقيل من جماعة الحوثي (علي البخيتي) يكتب على صفحته بالفيسبوك عن هذا الارتباك والتناقض حيث قال “الإخوة اللجنة الثورية العليا المحترمون: هل تعلمون أنكم سلطة أمر واقع تشبه مجلس رئاسة لأكثر من خمس محافظات؟ ما هو المصدر الموثوق لأخباركم وقراراتكم لكي نتعامل معها؟ معكم وكالة سبأ للأنباء لماذا لا تنشرون بياناتكم عبرها؟ هل نستقي بياناتكم ونشاطكم من مفسبكي أنصار الله؟ كل واحد يدي لنا خبر، وبياناتكم تتناقض مع ما يكتبه أعضائكم!! الديولة غير الرعوية، فضحتونا الله يسامحكم”
ويتوقع صحفيون أن نشاهد عجباً خلال الايام القادمة من قرارات وتصريحات الحوثيين المرتبكة
