٢١-٢-٢٠١٥م ليس تاريخ تولي هادي السلطة او تحرره من قبضة مليشيات الحوثي وانما سيكون تاريخ مفصلي لبداية تفكك الجماعة وانقسامها وتناحر اجنحتها بالسلاح المنهوب من الدولة الصعود لجماعة مراهقة ولدت تحمل بذور فنائها اوقعنا في شراك المؤامرة التي كانت تحاك لليمن الحضارة والانسان لقد قذفت اليمن باسوء ما تمتلك من قطاع طرق وقتلة ومأجورين الي صدارة الشهد ومارست من الافعال ما صدم اليمنيين وولد لديهم وعي مركب مما قد يصبهم من قذارة التاريخ الهاشمي العفن … كانت مدافع المليشيات المأجورة تقتل في شمال امانة العاصمة وعابد المهذري يدون في صفحتة ما نصه (الان سينتقل الحكم من سنحان الي خولان بني عامر ) هذه هي العقلية الاستحواذية التي لا تري في اليمن سوي ضيعة تنقل ملكيتها من مجرم عفاشي الي قواد في مران ..يعرضها علي ابواب القوادين في ايران ..دخلو صنعاء وبطريقة سريعة انتشروا كالجراد ينهبون ويسرقون ويقتلون ويرتكبون كل الموبقات بحق شعب لا ذنب له الا انه لا يؤمن بفكرة الحق الهاشمي ..اليوم يتكرر المشهد بطريقة سوقية عصابية حيث يتم تنصيب المقوت محمد الحوثي رئيس للجان الثورية وحاكم فعلي دون احترام للمطبلين في القنوات كان اختيارة لجناح صعدة العسكري علي حساب جناح صنعاء السياسي وبعد ايام وبنفس الطريقة السوقية ينصب يوسف الفيشي صهير قواد مران انتصار لجناح العائلة علي جناح الاسرة وهكذا انتهت القصة والقضية كان الحوتي معلب بصلاحية محدودة جدا ..بدأ الجماعة بصورة مجنونة يبحثون عن شرعية سياسية بعيدا عن شرعية الشاص والقبايل الهمجية جمع كل السياسين في موفنبيك واتي ببن عمر لورنس اليمن ليكمل له المشكلة فهو لا يجيد العمل المدني والحوار السياسي جماعة مشحونة كالبارود حتي علي طاولة الحوا. يهدد مشاطهم ويزمجر كمن مصاب بمس شيطاني يهدد سياسين بالقتل وكانة في جبهة علي راس جبل ..هذه العقلية اليمن وما حولت ملك لهم ..في هذا الاثناء كانت الجماعة واضح انها غرقت في وحل الطيش والشحن فالانقلاب لم يتفاعل معه احد والسفارات بدت تغلق ابوابها هذا المأزق احدث زلزل صمت ظهرت بوادرة في غياب الجناح المدني السياسي في القصر الجمهوري يوم الانقلاب هبرة الصماد وغيرهم ظهور يحي الحوثي الي المشهد بفريقه الجديد واستمر الزلزل بتنحية المقوت الحوثي واستبدالة بالقاتل الفيشي …كان الجماعة تدرك انها تعرت وانكشفت عورتها ولذا كانت حريصة علي انجاح حوار موفنبيك ولو تحت قوة السلاح ..ولم تشعر الا بالرئيس هادي يسدد ضربة موجعة بتحرير نفسة وقلب الطاولة علي الانقلابين ورفع كل الاغطيه عنهم ليصبحوا عرايا كل ينظر للاخر باستغراب وذهول ويتبرأ من فعلهم واسمعم فهذا البخيتي كان السباق في ادراك ما ستقع فية الجماعة والان العماد يقتاد من وسط صنعاء بسبب تصريحة لقنوات انه ليس حوثي …ان خروج هادي واصدار قرار بالغاء كل القرارات والتعيينات التي اصدرها الحوثي واعلان تعز او عدن مكان لانعقاد الجنة الحوار والوطني ..هذا الانكشاف للجماعة سيظهرها علي حقيقة ضعفها الذي كانت تخفية غبار المعارك .. ان تغريدات المهذري والمقالح والفيشي والصماد والساري تكشف ما حاولوا اخفاءة كجماعة بليدة مغرورة سوداء التفكير وقبيحة في الممارسة ..السلاح المسروق من الشعب اليوم ستتقاتل به اجنحة الجماعة ..الفرصة مواتية يجب الاسراع بتسديد الضربات في اماكن عدة فالحوثي يترنح علي حلبة الصراع ..ان المليشيات والعصابات هذا اقصي ما تصل الية واسهل شي ان تهدد بالسلاح ولو بتوجيهه الي اعضاءها ستبدأ الجماعة تأكل صغارها كالعقرب وسنسمع عن اغتيالات داخلية بين الاجنحة فالاثراء الغير مشروع الذي ظهر علي اعضاء لجنة الفيد الحوثية في مؤسسات الحكومة كشفت ان البلاد تدار بطريقة الفيد (دبر نفسك) سيعجزون عن ادارة بنك ومؤسسة ..لقد ادرك حقيقتهم المجتمع كان حرارة فبرايرة هي التي اذابة وسخ التاريخ العالق في زوايا الكهوف فسال وانتشر وراي الناس لونة وشكلة ورائحتة النتنة ..لقد اسس هذا الوسخ لاقذر واحط التعامل مع الخصوم كانوا يتقدمون علي الارض ويخسرون اخلاقيا وقيما … ما اود التاكيد علية لابد من موقف واضح حزبي ومدني يعلن من صنعاء وعدن وعلي القضاء النزيه في عدن التحرك داخليا وخارحيا ضد عصابة الموت … قلنا اقصي ما تصل هذه الجماعة صنعاء بعدها تتراجع حتي قلعة رازح ..سلوكهم اشبة بربح(قرد) يفحر لكن يهرب اذا رأي موقف بسيط جاد ..فهل حانت ساعة الجد . ساعة تفكيك جناعة الحوثي…
الرئيسية » هل حانت ساعة تفكيك عصابة الحوثي؟

