الرئيسية » نقاط على هامش الأحداث (3)

نقاط على هامش الأحداث (3)

بقلمبقلم – رحاب عبد الله
***الخطوة المباركة التي قام بها الرئيس الهادي بمغادرته لمدينة صنعاء والتخلص من الحصار الحوثي (الذي أُريد له أن يستمر حتى يتم استكمال بقايا بنود الخطة المصاغة في طهران)  والفرحة العارمة  التي أستقبل بها المواطنون  الخبر وتفاعلهم العفوي  الذي تجلى في مظاهرات  عارمة اكتسحت الميادين  مؤيدة للرئيس وداعمة لعودة الشرعية و مطالبة بحياة مدنية تحتكم إلى القانون وتستظل براية الدستور  ثم الخطوات المتلاحقة والإجتماعات التي أعقبت وصول الرئيس إلى عدن،  عكست  في حقيقة الأمر حرص القيادة على ألا تخذل شعبها وحرص الشعب  على استعادة مشروعه المدني الذي بذل الغالي والنفيس ثمنا له.
ولأن المرحلة الحالية تعد من أهم المراحل التي مررنا بها فإن أهم ماتقتضيه هذه المرحلة  هو الإلتفاف الشعبي حول القيادة والسمو فوق الجراح وتخطي المعوقات والعراقيل والحذر الشديد من الفتن التي ستحاول بعض الأطراف زرعها بين أبناء الشعب الواحد لغرض إفشال الأمرمستغلة الأوضاع الحرجة التي تمر بها البلاد ومستندة إلى الأبواق الإعلامية المأجورة والمستعدة دائما لمنح أصواتها لمن يدفع أكثر  .
إن المرحلة الآن بكل خصوصيتها تنتظر منّا أن نُشمر عن ساعد الجد وأن نشحذ همتنا وأن نؤمن إيمانًا مطلقا بأحقيتنا في حياة آمنة ومجتمع مدني وعيشة كريمة في ربوع وطن يحتضن الجميع  بلا تفرقة.
 
***  الوقوف مع اليمن والدعم الكامل للشرعية المتمثله في شخص رئيس البلاد ومؤسساتها الرسمية  من قبل الأشقاء في الدول العربية عمومًا ودول الخليج العربي خصوصا والتفاعل المثمر من  الكتاب العرب  مع  أحداث اليمن والذي تجلى بمجموعة من المقالات الواعية والمعبرة  التي  طالعناها ونطالعها بشكل يومي على الصفحات الألكترونية والمطبوعات الخليجية والعربية، مكرمة تستحق منا الشكر والتقدير للجميع.  كما تؤكد هذه الوقفة التضامنية من قبل الأشقاء  أننا جميعًا أبناء وطن واحد وأن  مصيرنا مشترك وسفينتنا وإن عصفت بها الرياح إلا أنها تعود لتمخر عباب البحر من جديد  ورحم الله شاعرنا الذي صاغ فأبدع:
بلاد العرب أوطاني                                   من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن                                    إلى مصر فتطوان
فلا حد يباعدنا ولادين يفرقنا                       لسان الضاد يجمعنا بغسان وعدنان
 
*** تشبه الجلسة الأخيرة التي عقدت في موفنبيك بعد مغادرة الرئيس هادي لصنعاء جلسة عشاء في مخبازة شعبية حيث تتعالى الأصوات هنا وهناك ويلوح أحدهم بيده كي يسعفه النادل بقرص مُلوح بينما يستنكر آخر وبصوت مرتفع التأخير الغير مقصود وينهمك ثالث في الأكل قبل أن يفقد  الطعام  سخونته المرغوبة  ويبدو المكان أقرب إلى ساحة معركة منه إلى مطعم، وهذا  ماحدث مؤخرًا  في موفنبيك  فالبعض أصر على التزام الصمت والبعض  تمسك بشرعية الرئيس  وهناك من رفضها ومنهم من لم يحضر الجلسة ولم يحفل بمن راح وجاء(مع الإعتذار للأغنية)  وفقد الحوثي أعصابه كعادته واندفع من جديد مهددا وملوحًا بالعصا مما أدى إلى إنسحاب البعض  وظل بن عمر ينظر إلى الجميع على أمل أن لاتفقد العاصفة الباردة التي هبت من جهة عدن الحوار سخونته المطلوبة…!
 
***كلمة أخيرة……….فخامة الرئيس:  القيادة القوية والقرارات الحاسمة  هو مانحتاجه منك  في هذه المرحلة والحذر كل الحذر من البطانة السيئة التي  إجتمعت على وقع الطبول  وانفضت على أصوات البنادق . لقد عانى الشعب اليمني الكثير وصبر وصابر فراهن عليه  كما راهن عليك فهو جوادك الرابح .

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري