الرئيسية » الحوثي وخطاب لحظات ما قبل الانتحار

الحوثي وخطاب لحظات ما قبل الانتحار

توفيق الحميديبقلم – توفيق الحميدي

كل الدلائل والافعال علي الارض منذ هروب الرئيس هادي الي عدن  تؤكد شي واحد لاغير وهو ان جماعة الحوثي تسير نحو الانتحار والانتحار الكبير الذي سيكون له انعكاسات گبيرة ليس علي الجماعة فقط التي ستعود الي كهوف مران وستفقد ليس فقط  ورثة من تركة الاجداد وجمعة بقوة السلاح  وانما  ايضا بل علي الوطن باكملة ..فسلوك الجماعة بعد سقوط العاصمة صنعاء بدي متعريا مضطربا وكشف كثير من العور والثغرات التي تعاني منها الجماعة…فقيادة عصابة مهمتها ان تنهب وتسرق وتفجر وتقتل وتمضي غير ادارة دولة مهمتها البناء وتوفير الامن والرفاهية للمواطن في الاول لا مسئولية وفي الثانية يكمن التحدي  …لقد حاولت الجماعة ان تظهر بمظهر الجماعة المدنية والمنقذ الثوري ولكنها فشلت  بعد وقت قصير لسلوكها العصابي القايم علي القتل والنهب والفيد من الاموال الخاصة والعامة والغباء السياسي فتعاملت مع الشعب بالكني لزعمائها مأجورين كابو فاطمة وابو علياء وغيرهم وكانهم مازالوا في كهوف مران لا في شوارع صنعاء كما  وسعت الي اشباع جيشها النهم من المليشيات بفرض اتاوات علي التجار وتوزيع المناصب المدنية والعسكرية كجزء من الغنايم التي الت اليها بعد وقبل الانقلاب …لقد كشف خطاب الصبي عبدالملك اليوم نفسية مأزومة مغرورة لا تريد لاعتراف بالحق مندفعة نحو حتف مجهول مغرور بالقوة العسكرية فخطابة بشأن السعودية والسفارات وشرعير الرئيس عبد ربة وحزب الاصلاح وبقية الاحزاب يفتقد للسياسة الوطنية القائمة علي المصلحة العليا للشعب لا للجماعة ..لقد كشف خطاب الصبي شي مهم وهو ان  الجماعة تعيش سلوك مأزوم داخلها تسعي بمجموعة من المأزومين الي ادخال البلاد في فوضي سلاح لاشباع غرائزهم ليس الا ..لقد ارك اهل البصيرة ممن كانوا من المدافعين عن الجماعة  ان الجماعة وقعت في الوحل وتحاول الخلاص منه بأي ثمن .فبدأت بالتجييش العام علي كل شي علي مأرب المدينة المستعصية ولما عجزت عن الانتصار وجر البلاد اليها حاولت جر الجيش وبعد عجزها ذهبت الي الانقلاب وتحت تهديد السلاح جمعة كل الاحزاب في موفنبيك بحثا لها عن مخرج لم تكن تفكر فية لانها جماعة تعيش خارج التاريخ والقاموس السياسي المعاصر فالشراكة لدية استئثار  ..ولما هاج الشارع ومج بشاعتهم وانتفض رافضا لوجودهم ظهر حقدهم وانعدام انسانيتهم تجاة الشعب العظيم وظهرت سجون التعذيب السرية والة الموت والحقد المكنون لهذا الشعب ..وبعد هروب هادي فقد الجماعة صوابها فهددت باجتياح الجنوب ولاحقت ابناء الجنوب في صنعاء ومنعت امين عامةالناصري المخامي عبدالله نعمان من السفر واختطفت قيادات الاصلاح كالدكتور السعدي الامين العام المساعد ومحمد قحطان عضو الهيية العليا بحجة ذهابهم الي عدن ومنعت امين عام الناصري من السفر  كل ذالم ليكشف حجم الخوف الذي اصبح يطارد هذه الجماعة بالرغم ان هذا لن يغيير من موقف الحزب الصادر عبر امانته العامة اللهم الا مزيد من الاستعداء والاستفزاز  وبالامس بدت هجومها علي شريكها في الاجرام عفاش من خلال الهجوم علي معسكر القوات الخاصة بالصباحة بحجة ان نائب رئيس هيية الاركان الغلام زكريا الشامي استبدل حراسة البوابة بلجان حوثية وهي حجج مضحكة ما علاقة وزارة الدفاع باللجان الشعبية اللهم الا التعري والانتحار السياسي واليوم الصبي المران يهدي عفاش حالة من التخبط والجنون بالاستئثار
لقد اصبحت الجماعة في حافة الانهيار النفسي والاخلاقي  ولم يعد لديها شي تقدمة او تحتج به واصبح هادي الرئيس الشرعي وبحاح محالين للقضاء بتهمة الخيانة العظماء لانهما لم يخضعا لارادتهما ..ان الجماعة بهذا الشكل يؤكد بما لا يداع مجالا للشك انها مقبلة في الايام القادمة نحو الانتحار الكبير لقدرتها الخارقة علي خصومة جميع افراد الشعب ولاجل اشباع مرضها وتشوهها النفسي تجدهاهذه الايام تعلي نبرة التهديد ضد الجارة السعودية ولا استبعد ان تقدم اعتقالات تطال شخصيات حزبية كبيرة وناشطين سعيا منها لتخفيف حالة التوتر الذي تعيشة فالانهيار النفسي بدأ واضح في نبرة المتحدثين باسم الجماعة سواء في القنوات الاعلامية او صفحات الجرايد والفيس ..ومثل هذه الحماعات الانفصامية قد تذهب نحة حرب تحت لافتة وطنية هروبا من ازمتها الداخلية  …
لقد اثبت التاريخ ان البندقية لا تمنح الشرعية وان القوة واغتصاب السلطة لا تحصنها فالاليات التي اوصلت جماعة او فرد الي الي السلطة هي نفسها التي تخرجة مهما طال الزمن …ومن لا يمتلك رؤية او مشروع مدني يجمع الناس حولة طواعية ويوحد قواهم لتنفيذه يعرض نفسة للانكشاف والسقوط السريع والشعوب تعي سريعا وتصدر احكاما قاسية قد تبدأ بنكتة وتنتهي بانتفاضة ثورية لا تبقي ولا تذر واعتقد ان الحوثي يعيش حالة من الانكشاف والتعري داخليا ( داخل العصابة والوطن) وخاجيا وما يدفعة الي الانتحار بطريقة علي وعلي اعدائي لكنة سيكون قد فقد بريقة وقوتة المعنوية وعنفوان الشعارات …..

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري