في الشهر الماضي وتحديدا في 31 يناير خرج الشاب محمد الشميري بفكرة شبابية نوعية وهو تأسيس نادي للقراءة عرض الفكرة علي اصدقاءه وتحمسوا لها وبدا الاشهار للنادي في مدينة الحديدة الشاب محمد الشميري ورغم اعاقته نتيجة حادث مروري الا انه شعلة من الابداع فهو شاعر وناشط سياسي قصة تحدي جديرة بالتصفيق والتكريم في تصريح خاص لـ “شعب اونلاين ” يتحدث محمد عن بداية الفكرة والانطلاقة والتعريف بالنادي.
يعرف الفكرة بقوله هو نادي القراءة بالحديدة ، هو تجمع شبابي – شبان وشابات- جاءت فكرته من رحم الخراب والتربص الذي تعيشه اليمن بشكل عام والضياع الذي تغرق في مستنقعاته الحديدة بشكل خاص ويعتبر محمد الشميري اساس الفكرة جاءت نتيجة لغياب أو لنقل موت الجهات الرسمية المعنية بالثقافة والفكر، وعن البدايات يذكر محمد الشميري كانت البداية عبر دردشة فيسبوكية مع شاب يمثل حقيقة الشباب اليمني اسمه ياسر القيسي تبادلنا الفكرة وقررنا عرضها على الإعلامية هند الإرياني كونها إعلامية لها حضورها وتحظى بقبول وهكذا قررنا إنشاء نادي القراءة بالحديدة، ويضيف لكن بسبب سفر ياسر للدراسة في السعودية وغياب هند عن اليمن فقد قمت بدعوة الأصدقاء والصديقات من خلال الفيس بوك وتم عقد اللقاء التأسيسي في يوم السبت 31يناير من هذا العام، ويوجز محمد الشميري فعاليات النادي تم الإتفاق على أن تكون فعالياتنا قراءة بمفهومها الشامل؛ قراءة كتب وقراءة لوحات فنية ورسومات وقراءت موسيقية . عُقد فيما بعد لقاءان تم في الأول مناقشة إحدى الروايات وعرض لوحات فنية لإحدى المبدعات ، ثم اللقاء الثاني في 28 فبراير الذي تم من خلاله نقاش حول القراءة والقراءة السريعة وكذلك عرض لوحات رسم على الزجاج لشابة أخرى مع اختيار رواية الشهر القادم وهي الرهينة تزامنا مع ذكرى وفاة الكاتب الروائي اليمني الكبير زيد مطيع دماج . الجدير بالذكر أنه سيتم عمل دورات تدريبية عن مهارات القراءة الذكية السريعة وعرض الكتب وغيرها من الفعالية الضرورية كما اكد محمد الشميري

