اكتمل اليوم الاثنين اليوم العاشر على خروج الرئيس عبد ربه منصور هادي من صنعاء الى مدينة عدن وعودته للممارسة اعماله كرئيس للجمهورية بعد استقالة واقامة جبرية فرضت عليه من قبل جماعة الحوثي المسلحة.
شهر كامل وضعت فيه جماعة الحوثيين الرئيس هادي ورئيس الحكومة خالد بحاح قيد الإقامة الجبرية بعد سيطرة واقتحام جماعة الحوثي للقصر الرئاسي ومنزل الرئيس هادي واختطاف مدير مكتب الرئيس أحمد عوض بن مبارك 17يناير.
ونجح الرئيس هادي في ظروف غامضة من كسر الاقامة الجبرية المفروضة عليه من قبل مليشيات الحوثي والخروج الى مدينة عدن بتأريخ “21 فبراير ” الماضي وبدأ مزاولة اعماله كرئيس للجمهورية من مدينة عدن ومثل خروجه بارقة امل كبير للناس حيث ارتفعت شعبيته التي فقدها اثناء مكوثه في صنعاء وتناقضاته في خطاباته ومواقفه من جماعة الحوثي المسلحة التي يصفها تارة الشريكة في العمل السياسي وتارة أخرى بالمتمردة ارتفعت شعبيته إلى اعلى مستوى أملا في أن يصحح الأخطاء التي وقع فيها وأن يبدأ في محاصرة جماعة الحوثي سياسيا وعسكريا لكنه وبحسب الكثيرين لم يفعل حتى اليوم.
واقد اطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على الفيسبوك ” و ” التوتير ” العديد من الهاشتاجات التي تطالبه بسرعة التحرك العاجل لو ضع حد لتغول جماعة الحوثي والتهامها مؤسسات الدولة وتلك التي تطالبه بأن يسمعها صوته وأخرى تقول ” الشعب يريد قرارات”

