عادت احزاب التجمع اليمني للإصلاح والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والحزب الاشتراكي وفي خطوة مفاجئة إلى طاولة حوار القوى السياسية بالعاصمة صنعاء برعاية الامم المتحدة.
واكدت مصادر اعلامية وسياسية عودة التجمع اليمني للإصلاح والتنظيم الناصري الى حوار موفمبيك بعد يوم واحد من عودة الحزب الاشتراكي اليمني الى الحوار .
وبحسب مراقبين للشأن اليمني فإن خلافات حدثت بين الرئيس عبد ربه منصور هادي وممثلي هذه الاحزاب في مدينة عدن على العديد من القضايا والتي رفض هادي التجاوب معها وهو ما اجبرها للتراجع عن مقاطعتها لجلسات الحوار والتي كانت تلح على نقلها من صنعاء إلى مكان آمن.
وتأتي هذه الخطوة بعد تناول بعض وسائل الاعلام عن مصادر مطلعة رفض هادي العديد من المطالب التي اقترحتها تلك الاحزاب الجانب السعودي ومن ابرزها قيام هادي بتعيين نائبا له وهو ما يعزز شكوك هذه الاحزاب بعدم قدرة الرئيس هادي على ادارة الصراع مع مليشيات الحوثي المسلحة.

