اتهم قيادي في التجمع اليمني للإصلاح جماعة الحوثي المسلحة بالسعي لاسترضاء الولايات المتحدة الامريكية من خلال الصاق تهم الانتماء لتنظيم القاعدة لمناوئيهم.
واعتبر القيادي في الحزب ورئيس كتلته البرلمانية في البرلمان زيد الشامي انَّ القيادات الشبابة التي اختطفهم مسلحو الحوثي مساء الأحد من المكتب الطلابي للإصلاح بأمانة العاصمة هم رموز للحرية والكرامة ..
وأوضح انَّ هؤلاء المختطَـفين هم ناشطون سلميون ومشهود لهم بالتفاني في خدمة زملائهم الطلاب مشيراً الى انَّ بعض أعضاء اللجنة الثورية الحوثية يعرفونهم جيداً ويعلمون أنهم بعيدون عن الإرهاب، لكنهم اتهموهم بالانتماء للقاعدة في محاولة مفضوحة للتغطية على جريمة الاختطاف وسعياً لاسترضاء أمريكا!!
وأكد الشامي في منشورٍ له على صفحته فيس بوك “لست حزيناً على الشباب المختطفين، فهم قد اختاروا درب الحرية والكرامة وهو طريق التضحية والفداء، لكن حزني على انحطاط القيم والارتكاس في حمأة الافتراء والبهتان، وتلفيق التهم الكاذبة لتبرير جريمة انتهاك حرية وحقوق المعارضين.
وأضاف إن مثل هذا السلوك مؤشرٌ واضحٌ إلى أن جماعة الحوثي عاجزة عن إدارة الدولة بالدستور والقانون، وأنها لا تجيد غير العنف، ولا تطيق رؤية المواطنين أحراراً، وهي لا تدرك أن الطغيان لا يزيد الأحرار إلا إصراراً وقوة، وأن العنجهية لن توقف مقاومة الظلم ..
واختتم القياديُّ الشاميُّ منشوره “أيها السّجانون الجدد لستم أول من طغىٰ وتجبر ،، أيها الشباب المخطوفون ستظلون رموزاً للحرية وأبطالاً في مقاومة الطغيان.

