الرئيسية » تعرفوا على العملاء والخونة في اليمن

تعرفوا على العملاء والخونة في اليمن

د غيداءبقلم – غيداء المجاهد

قالت صحيفة عربية أن هناك قوات خاصة وعناصر استخبارات ايرانية داخل العاصمة صنعاء.
ونقلت صحيفة الشرق “الشرق الأوسط ” عن مصادر يمنية رفيعة أنها انتقدت، عملية تحرير الرهينة الإيراني نور احمد نيكبخت التي تمت في اليمن وأعلن عن نجاحها معتبرة أنها “مؤشر خطير على توغل إيران في اليمن”، لافتة الى ان “هذه العملية هي أولى ثمار الجسر الجوي الذي تمت مباشرته، الأحد الماضي”.
فيما قال وزير الأمن الإيراني، حجة الإسلام محمود علوي، إن بلاده “لم تستجب لشروط الإرهابين لتحرير الدبلوماسي الإيراني المختطف في اليمن” مؤكدا أن عملية التحرير “تمت بأقل التكاليف” وذلك بعد وصول نور أحمد نيكبخت، الذي كان قد اختطف في صنعاء قبل 20 شهرا، إلى بلده.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية، فإن نيكبخت تحرر عن طريق قوة خاصة أمنية” وقد قالت وزارة الأمن الإيرانية إنها کانت قد تسلمت ملف الدبلوماسي المختطف قبل شهرين وقامت بالمبادرة لتحريره.
وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) ذكرت أمس الخميس، أن “كوادر وزارة الأمن في الجمهورية الإسلامية، واستناداً لإجراءات استخباراتية وعملياتية، تمكنت من تحرير الدبلوماسي من براثن الجماعات الإرهابية وإعادته إلى الوطن”.

وكان الملحق الإداري في سفارة إيران في صنعاء قد اختطف من قبل مجهولين مسلحين في يوليو (تموز) من عام 2013 وهو في طريقه من منزله إلى مقر عمله.

وقد طالب الأمين العام لحزب العدالة والبناء باليمن عبد العزيز جباري دول الخليج العربية بالوقوف ضد المخطط الإيراني في اليمن والذي حذر من أنه سيمتد لدول الخليج نفسها.
وعن الدور الإيراني، قال جباري إنه “رئيسي ومحوري وداعم”، وتحدث عن خبراء من إيران ومن حزب الله اللبناني وأن هناك شواهد على وجودهم في اليمن “ولا أحد يستطيع إنكار دعم هؤلاء للحوثيين”.

في مقابلته بقناة الجزيرة بتاريخ 4/3/2015مفي برنامج بلاحدود

“عمالة ” حصرية
النسخة الأولى من “انصار الله” في الستينيات، قاتلت الجمهورية الفتية جنبا الى جنب مع المرتزق بوب دينار، وشاركت اسرائيل القتال لوجستيا وعسكريا.
قاتل جنود الامام الهارب ،البدر ومرتزقة القبائل، بقيادة الامير محمد بن الحسن في صعدة باستماتة لمواجهة قوات الجمهورية، و ليس مصادفة ان الاسم الذي كانوا يطلقونه على انفسهم وقتها ” انصار الله”.
كانوا يعتقدون انهم يدافعون، ليس عن اليمن فحسب، بل عن الدين في مواجهة ” المجمهرين ” الكفرة و” العملاء” !
النسخة الثانية، تنطلق، امتدادا لنفس المزاعم المرتبطة بالأحقية في الحكم، وداخل ذات النسق العرقي والسلالي، بلافتة تدشينية تخص “المظالم”، ولاحقا ثورة ” العصبيات والغرائز ” مستعينة بحفنة من لصوص السياسية والسلطة، مطلقة حربا طائفية وتضع البلاد بيدقا على رقعة ” الشاه ” الفارسي .

رفعت لا فتة حماية البلاد والوقوف في وجه التدخل الخارجي والمؤامرات الامريكية، لكن عينها لم تغفل عن القدس !
هذا سلوك وطني محض، يشبه ما اقدمت عليه الجماعة منذ 21 سبتمبر وحتى الآن . قبلها “بشرت” وكالة فارس الاخبارية ، بسقوط العاصمة على يد ” كتائب الحسين ” ولم تخذلهم النسخة الثانية من ” انصار الله” فحققوا نبوءة ” فارس ” ، وعينهم مازالت على القدس ! لذلك مازال مدد اسرائيل مستمرا، ونتنياهو يتكفل بالدعاية على حسابه الخاص .
حتى “العمالة” يجب ان تكون حقا حصريا ” للبطنين”!
مرحى بجنود الشاه في ديارنا.

عبدالعزيز المجيدي
الخميس 5 مارس 2015 09:37:50 مساءً
وبعد اجتياح صنعاء كتبوا على السور الغربي لمقر ما كان يسمى الفرقة الأولى مدرع عبارة بالخط الأحمر وبالبنط العريض تقول “يا لثارات الحسين”، وهي العبارة التي لم يسبق أن رفعت في اليمن على امتداد مئات السنين التي خضع فيها جزؤه الشمالي لحكم الأئمة.
أدوات المجتمع ضد الطائفية
عبد الملك شمسان
الخميس 5 مارس 2015

نشرت صحيفة “كيهان” المقربة من مرشد الثورية الإيرانية علي خامنئي قبل أيام، تقريراً يدعو مواربة للحرب الأهلية في اليمن، إذ كالت الاتهامات ضد شرعية الدولة وقبائل محافظة مأرب التي اعتبرها “عبوة بيد دول الخليج وتركيا” تفجرها الثورة الإسلامية عبر “حركة أنصار الله” متى أرادت.

 القرارات المتناقضة لجماعات الملالي مغتصبي صنعاء، وفقدانهم البوصلة، يضع علامات استفهام كبيرة أمام مشروع وطني يزعمون وجوده، ففي حين يهددون هادي بملاحقته كمطلوب للعدالة بسبب عودته عن الاستقالة، هم يهددون رئيس الوزراء بالمحاكمة بسبب عدم عدوله عن الاستقالة.

 وبينما يتملق مستشار الحوثي صالح الصماد السعودية، يتهمها “السيد” بتمويل الإرهاب ويتوعدها بالحرب، وناطقهم الرسمي محمد عبدالسلام يصرح ضد الدول التي أغلقت سفاراتها، وبعدها بيوم واحد يطلب من نفس الدول التأني ويتوسلها تحري حقيقة الوضع.
اللجنة الثورية التابعة لقادة الانقلاب تتهم حكومة بحاح بالعمالة للخارج وتنفيذ توجيهات صهيو أمريكية، ومن ثم يكلفونها بتسيير الأعمال الحكومة لحين تشكيل حكومه وطنية “غير عميلة”، فأي دولة يريد الحوثي أن يبنيها؟!

العزلة تلف الحوثي
عصام القراضي.
الثلاثاء 3 مارس 2015
“عقل” الحوثي.. يُحاول سياسياً .. فيغدو طائفياً أكثر!!
– ليس في عقل الحوثي شيء عن ابسط أبجديات الدولة والادارة، غير استلهام التجربة الايرانية المتخلفة الرديئة في الحكم، وذلك جل ما يدركه أو يفكر فيه، رغم أنه لا ينفع لحكم مجتمع من طينة واحدة، فما بالك باليمن الثري بالتعددية السياسية، والتنوع الديني والثقافي والاجتماعي..
نسخ التجربة الايرانية الرديئة إلى اليمن، هي أفشل مهمة يمكن أن يغامر بها اغبى سياسي في هذا البلد والعالم حتى وإن اجتهد لاظهار غير ذلك شكلياً.. الحوثي يسعى لتكريس نفسه كمرشد ومرجعية سياسية ودينية، ومن دونه سلطة “ثورية”، فوق سلطات الدولة.. البلدان لم تعد تقبل المرجعيات المقدسة، خصوصاً إذا زاوجت بين الرغبة في تكريس القداسة الدينية والسياسية..
الحوثي يستلهم تجربة حزب الله وزعيمه في الخطابة والعمل المسلح والحذلقة السياسية وفرض الخيارات بقوة السلاح.. يستلهم تجربة المالكي في اثارة الطائفية..
لكنه سيستلهم اكثر تجربة نظام لبشار الاسد الاجرامي في ارهاب المعارضين ودفعهم للجوء لخيارات لا وطنية كالنصرة وداعش، لتبرير جرائمه الوحشية وابادته الجماعية لشعبه من قبل ذلك، دونما اكتراث بتدمير البلاد وقتل الشعب، اذ الاهم من وجهة نظرهم هو ان يستمر حاكما في محور ايران، وان كان على مدن الخراب والمقابر.. سيتذرع الحوثي قريباً بان طرفاً ثالثاً سيغتال المتظاهرين بالجملة، ويقتلهم، بدليل أنه كان يستخدم “القمع الناعم” بحسب تعبير أحد قياداتهم، وأنهم لم يفعلوا أي شيء مما قام به أسلافهم لكنهم سيفعلون، إذا اصبحوا يسوغون لانفسهم اغتصاب الدولة واحتكار الثورة، ومعارضتهم خيانة خيانة وعمالة.. بل وداعشية، تقتضي تفجير المساكن والمقار، والمساجد، والتعذيب حتى الموت.
سامي نعمان
الأحد 1 مارس 2015

طهران وراء رفض مقترح نقل الحوار اليمني إلى العاصمة السعودية
كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أن السبب الرئيسي وراء رفض جماعة الحوثي في اليمن لمقترح نقل الحوار الوطني إلى العاصمة السعودية، هو ارتباط الجماعة بأجندة إيرانية لا تسمح لهم بالتصرف دون العودة إلى ما تمليه عليهم طهران

 وقال ممثلون عن الحراك الجنوبي في اليمن، إن نقل الحوار إلى عدن سيفسره الحوثيون على أن عدن باتت عاصمة بدلا من صنعاء، وإن نقله إلى تعز سيفسر على أنه سيكون لصالح حزب اللقاء المشترك، باعتبار أن ثقله هناك، وأن بقاء الحوار في صنعاء لن يؤدي إلى نتيجة، لأنه سيجري في هذه الحالة تحت تهديد سلاح الحوثيين، لينتهي الأمر بطلب نقل الحوار إلى الخارج. ومن اليمن، أبلغ محافظ عدن، الدكتور عبد العزيز حبتور، «الشرق الأوسط»، أن السبب الرئيسي لرفض الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي لنقل الحوار الوطني للرياض، هو ارتباطهم بإيران، فإذا سمحت لهم إيران بنقل الحوار إلى أي مكان سيوافقون على الفور. وأوضح أن اختيار الرئيس هادي للرياض جاء لأنها هي الراعية للمبادرة الخليجية التي ساهمت في الانتقال السلمي للسلطة، والحديث عن نقل الحوار لها لأنها تعتبر مقرا وليس من الممكن نقل الحوار لعاصمة أخرى تحتضن اللقاء الوطني، إضافة إلى كونها الحاضن الأكبر للأمة العربية والداعم الرئيسي لحل مشكلات اليمن.

 07 مارس, 2015 06:41:30 ص إقليم عدن / أسماء الغابري:
استشعارا للواجب الديني والوطني تجاه أمتنا وشعبنا اليمني العظيم، واعتزازا وفخرا بصدق ا?نتماء والو?ء لله وللوطن ، وتقديرا لدماء الشهداء العظماء الذين سقطوا في ميادين الحرية والشرف دفاعا عن هذا الوطن وعزته وكرامته.
بيان عار عن الصحة والمصداقية والموضوعية والجدية والوطنية ويفصح عن الحقد الدفين والعميق في صدور من غضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا
ونتيجة للتكالب على شعبنا ومحاولة فرض الوصاية والعودة إلى أحضان العمالة والخيانة والتبعية ، ورفضا للدعوات النشاز التي تسعى إلى تركيع هذا الشعب وعدم احترام إرادته وقراراته المصيرية والتدخل في شؤونه الداخلية وا?ستقواء بالخارج من قبل بعض القوى المفرطة في العمالة وا?رتهان وتغليب مصالحها الضيقة ومصالح رعاتها الخارجيين على حساب مصالح الشعب العامة التي تضمن لهذا البلد أمنه واستقراره وسيادة اراضيه.
الجمعة 6 مارس 2015

اتهم الدكتور عبد العزيز بن حبتور محافظ عدن إيران بالوقوف وراء زعزعة أمن واستقرار اليمن خلال دعمها للانقلاب الحوثي ضد شرعية الرئيس هادي.

وهاجم بن حبتور خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس البرلمان العربي مساء أمس بعدن الحوثيين وقال إنهم تحولوا إلى لصوص حين قاموا بالسطو على الشرعية بدون طريقة شرعية من خلال محاصرة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء خالد بحاح وبقية الوزراء المحاصرين.

وأضاف: لديهم مشروع فارسي  وليس مشروع عربي,مؤكدا أن حل مشاكلنا الحالية يكمن بالحوار.

من جانبه,أكد رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان دعم الرئيس عبد ربه منصور هادي كرئيس للجمهورية اليمنية وقال إن زيارته إلى عدن الهدف منها هو الدعم الذي يُقدم من الأشقاء العرب من مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية فيما يتعلق بالشرعية التي يقودها الرئيس هادي ورفض الانقلاب الحوثي الذي ليس له مرجعية.

وناشد الشعب اليمني قائلاً :رجاء ألا تذهبوا باليمن إلى الطائفية وعندما تذهب أي دولة للطائفية تقع فيها دماء كما حدث في لبنان عندما كانت يُطلق عليها سويسرا ولكن عندما انتهجوا الطائفية وصلت إلى ما وصلت إليه الآن.

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري