اكد اللواء الصبيحي في تصريح ناري قوي في ديوان محافظة تعز ومازال قائداً للمنطقة الرابعة انه سوف لن يستثني جهدا من اجل حماية تعز واصبح اسمه على كل لسان كقائد عسكري شجاع ووطني , عُين وزيراً للدفاع وعول الناس عليه امآل كثيرة , سقطت صنعاء و اصبح تحت الاقامة الجبرية ومازال في اعيان الناس قائد عسكري يحترم , تفاجئ به الجميع وهو يحضر حفل الاعلان الدستوري شفعت له ملامحه المنكسرة عند بعض الناس انه جاء غصبا عنه ,
المهم .. عين رئيس اللجنة الامنية العليا وبدأت الناس تتسأل كيف قبل منصب تحت اوامر مليشيات .
في ظل 4 اشهر اجبر الصبيحي الناس علي التحول من حال الي حال وهم يريدون ان يعرفون كنه
المهم اخيرا هرب الي عدن وماذا بعد اذن هذا السؤال الذي طرحته علي الكاتب والمحلل السياسي عباس الضالعي الذي قال
عملية الهروب بمثل الذي يحدث في اليمن لايمكن وصفها او قراءتها بغير الهروب ، هو هروب بكل ما يعني خاصة حين نتحدث عن هروب رئيس ووزير دفاع ، هربوا بعد ان فشلوا وعجزوا عن اداء واجبهم .. هروبهم لايمكن بأي حال من الاحوال الى ملاحم بطولية ، مالذي فعلوه ضد جماعة الحوثي حتي يهربون منها قصة هروب بحجم رئيس ووزير دفاع من وجهة نظري غير منطقية شكلا ومضمونا خاصة مع وجود جماعة تجيد القتل وتمتهن استخدام السلاح .. هذا الهروب يعتبر عملية تحديث لجماعة الحوثي وللرئيس والوزير خاصة بعد ان فقد الشعب ثقته بهم فقاموا باختلاق هذه القصص لإعادة شعبية الرئيس والوزير الهروب الحقيقي للرئيس والوزير هو عدم قيامهم بواجبهم وخاصة هادي الذي لم يؤدي واجبه وفقا للدستور والقانون وقد هرب حين استولت المليشيا على دماج وحاشد وعمران وهرب حين دمرت مليشيا الحوثي احد اهم الوية الجيش وهو اللواء 310 وهرب حين احتلت صنعاء وهرب حين استولت المليشيا علي اسلحة ومعسكرات الجيش ، الهروب الحقيقي هو يوم سلم الدولة وسلطاتها بمعنى اوضح هذا الهروب هو للتغطية على جرائم التواطؤ والخيانة .. هروب الصبيحي بالنسبة لهادي هو انتقال الادوات التي سلمت سلطات الدولة في صنعاء ونقلها الى عدن وهي عملية تشبه ” المسهل ” لدخول مليشيا الحوثي من اجل السيطرة على الجنوب وهادي كل يوم يمنح هذه الجماعة مبرر الانتقال الى عدن لأنه لم يقوم بأي خطوة توحي بأن هادي غير من ادواته السلبية .. لن يسمع الشعب في الشمال او الجنوب اي خطوة عملية تجاه مليشيا الحوثي وكل ما سنسمعه هو قصص مزعومة عن ملاحم الهروب الكبير ، عمليا هادي والصبيحي نقلوا ادوات تسليم السلطة بصنعاء من اجل تطبيقها في الجنوب ، وكل الشواهد تدل على ذلك .. هادي هو جسر العبور لسيطرة مليشيا الحوثي علي اليمن وهناك هدف خفي لهادي ودول الاقليم والدول الكبري وهو التخلص من حزب الاصلاح والأجنحة التابعة له ومحاولة جره الى مواجهة عسكرية وقد تحدث هادي صراحة عن هذا الهدف لشخصيات جنوبية من المطالبين باستعادة دولة الجنوب وقال لهم بصريح العبارة لن يتم استعادة دولة الجنوب قبل ان نتخلص من الاصلاح ومن اللواء علي محسن الاحمر وهذا يعني ان هادي سيسعى الى الاستعانة بالإصلاح واللواء تحت ما يسمي بالاصطفاف لمواجهة الحوثي كعنوان عاطفي عام وفي حال وافقوا علي الاصطفاف معه فسيكرر المؤامرة التي حدثت بصنعاء ب 21 سبتمبر 2014 مرة اخرى بعدن .. هادي والفريق الذي يعمل بجانبه هم عبارة عن ادوات لتنفيذ مشروع خارجي لضرب القوى الاساسية في اليمن والقضاء عليها وكل هذا يتم بتمويل من دول الاقليم وبدعم دولي”
