أعلن حزب التجمع اليمني للإصلاح في اليمن، رفضه الاستمرار في المناقشات الجارية حول موضوع الرئاسة.
وأوضح في اعتراض مكتوب رفعه ممثله في الحوار القيادي محمد قحطان، إلى المبعوث الأممي جمال بنعمر، وممثلي الأحزاب والمكونات السياسية أن الإصلاح يجدد كتابة اعتراضه لسببين، الأول موضوعي يتمثل ” في غياب المعنى الأول بهذا الأمر وهو الرئيس هادي أو من يمثله على طاولة الحوار”.
وأما السبب الثاني فهو إجرائي، يتمثل بالخوض في التفاصيل الجزئية قبل أن يجري التوافق على أحد الخيارات المطروحة.
نص الاعتراض:
الاستاذ جمال بن عمر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المحترم.
الأخوة ممثلو الأحزاب والمكونات والمنظمات على طاولة الحوار المحترمون
تعلمون أننا تحدثنا مرارا عن اعتراضنا على مواصلة النقاشات الجارية حول موضوع الرئاسة ونعيد كتابة طرح هذا الاعتراض لسببين أحدهما موضوعي ويتمثل بغياب المعنى الأول بهذا الأمر وهو الرئيس هادي أو من يمثله على طاولة الحوار والسبب الثاني اجرائي ويتمثل بالخوض في التفاصيل الجزئية قبل أن يجري التوافق على أحد الخيارات المطروحة وما إذا كانت النقاشات في هذا الحوار ستنطلق من مفهوم الحاجه الى إصلاح في الرئاسة أم من التسليم بمفهوم وجود حالة فراغ في السلطة تحديدا الرئاسة وفقا لما يطرحه البعض هنا ،.
وعليه فإن حزب الإصلاح يؤكد تمسكه بموقفه.
وتقبلوا خالص التحية والتقدير.
محمد قحطان
ممثل حزب الإصلاح في الحوار

