الرئيسية » من قلب الأحداث(1)

من قلب الأحداث(1)

بقلم بقلم –   رحاب عبد الله
***تقاطر الطائرات الإيرانية على مطار صنعاء ومرور هذا الحدث الجلل مرور الكرام على العديد  من المحطات الفضائية  وعلى المراقبين والمحللين دون أن يتصدر قائمة  الأخبار ودون أن تتم مناقشته وتدارس تداعياته على أمن اليمن والمنطقة برمتها ومايعكس من تدخل إيراني سافر ومايحوي  من دلالات خطيرة عن موافقة أمريكية ضمنية  عن كل مايحدث  لأسباب ومبررات  ترتبط بمصالحها في المنطقة مسألة غير مفهومة،  خاصة لأولئك الذين يدركون الخطر الداهم المتعلق بفتح المجال الجوي اليمني  للطيران الإيراني الذي يواصل رحلاته  تحت غطاء  المعونات المرسلة للشعب اليمني بعد أن  وقع الساسة في طهران فجأة في غرامه وباتوا لايخلدون إلى  مضاجعهم قبل أن يرسلوا إليه برسالة تتضمن أيقونة القلب الأحمر  ثم أنهم ينتظرون على أحر من الجمر ظهور العلامة الزرقاء المستحدثة (ربما الخضراء في ايران) لتطمئن قلوبهم أن قد وصلت الرسالة.
 أكذوبة جديدة يطل بها الحوثيون ومن خلفهم إيران  لتنضم إلى سابقاتها ولتبحث عمن يصدقها فلاتجد،  فماتحمله الطائرات وماتقوم به من مهمات استخبارية وعسكرية  مسألة يدركها الجميع  لكن السؤال الذي يفرض نفسه:  لماذا هذا الصمت اللامبررله؟!!
 
*** بقلب  دامي الجراح  أقول : غاب الولاء الوطني عن الجيش الذي التهم ضباطه وقواده معظم ميزانية الدولة ولسنوات طويلة دون أن يشتكي الشعب ودون أن يتذمر بل على العكس كان يفخر بجيشه ويكن له الحب والولاء ويشعر بالأمان في ظل وجود الأبطال الأشاوس الذين يحمون الأرض ويصونون العرض ويدافعون عن تراب اليمن الطاهر وعن أحلام البسطاء من شعبها الطيب بالأمن والأمان.
كل هذا تهاوى في لحظات كما تتهاوى قلاع الرمل لتبدو الصورة سافرة تكشف عن قبح المنظر وتتعرى النفوس الرخيصة التي استبدلت الأدنى بالذي هو خير.
سقط الجيش  فسقط بسقوطه الوطن ..سقط اللواء310 مدرع  وتهاوت عمران ثم  صنعاء ومعسكراتها ومبنى التلفزيون والمؤسسات والوزارات ثم القصر الجمهوري  لتتوالى بعد ذلك المحافظات  وأخيرا نشبت معركة الصباحة لتكشف القناع عن وجه جديد من وجوه الخيانة والتقزم وليعلن الكبار انحيازهم إلى من يمولهم بلحم الثيران وحزم القات ولاعزاء للشرف العسكري .
رحم الله القشيبي البطل وقلة صامدة من جنودنا الأوفياء.
***يصر بنعمر على القيام بدوره  المشبوه على أكمل وجه وهو بذلك  ينفذ  أجندة أعدت سلفا لصالح مشروع التقارب الأمريكي_الإيراني الذي يخطو إلى الأمام بضع خطوات ثم يتقهقر قليلا تحت المستجدات والضغوط  ثم يعود من جديد ليطفو على السطح  فهو المشروع الذي يحظى برغبة حقيقية من الطرفين للمضي به قدما ليحقق كل طرف من خلاله  مصالحه الخاصة التي تأتي دائما على حساب الدول التي يوقعها حظها السئ ضمن خارطة الطريق الأمركيرانية.
 
***(رئيس اللجنة الدستورية في مجلس النواب يطالب بمحاكمة الرئيس هادي بتهمة الخيانة العظمى ).. حقيقة لم أتوقف عن الضحك منذ أن قرأت هذا الخبر . ولاأدري أحيانا لماذا لايحترم البعض نفسه ويصمت فهو خير له وإلا فليملك شجاعة الحديث عن كل الخيانات والحماقات وبيع الذمم والنصب والسرقات والنهب والمؤمرات والارتهانات التي حدثت وتحدث من قبل من حوله من الخاصة والنخبة لأن التغاضي  عنها يعني القبول بها  ……فعلا الي اختشوا ماتوا.
 
**** أخيرا لن أنجر إلى الرد على الهجوم الذي يشنه البعض على مدينة  تعز وأبناء هذه المدينة الأبية لسبب بسيط هو إيماني بالحكمة القائلة:
لَوْ كُلُّ كَلبٍ عَوَى أَلقَمْتَهُ حَجَرَاً لأَصْبَحَ الصَّخْرُ مِثْقَالاً بِدِيْنَارِ
ثم لاتنسوا أن الأحجار في اليمن لم تعد كما كانت بل أصبحت ثروة قومية نعول عليها في رفاهية شعبنا ولحاقه بركاب الدول المتحجرة أقصد المتقدمة وياعمال اليمن وقِصّوا..

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري