شهدت مدينة الحديدة السبت 14 مارس 2015 – 4 مسيرات حاشدة انطلقت من شمال وجنوب وشرق المدنية في احتجاجات ثورية دعا لها شباب الثورة والحراك التهامي ، رفضا للتدخلات الايرانية في اليمن ، والتي وصفوها بمحاولة تدمير اليمن والحاقها بالنموذج العراقي والسوري واللبناني ،
وحمل المتظاهرون جماعة الحوثي والرئيس المخلوع مسؤولية دخول ايران الى اليمن واستمرارها بتدفق الاسلحة والخبراء العسكريين لليمن ،
ودعا المتظاهرون ايران ان الشعب اليمني يرفضها وان شرف اليمنيين وعمقهم الحضاري العربي والاسلامي يجعلهم يأبون ماتسميه ايران من مساعدات مغموسة بالدم والبارود والطائفية ،
واكد المتظاهرون ان ميناء الحديدة خط احمر وان ثوار الحديدة وابنائها سيحددون موقفا رادعا لايران في حال تحصلت على تسهيلات من قبل الحوثيين والرئيس المخلوع ، وان ميناء الحديدة هو متنفس 70% من اليمنيين وخاصة في الجوانب الاقتصادية ،
ودعا المتظاهرون الدول العربية والاسلامية الى الوقوف الى جوار الشعب اليمني وانقاذه من الانقلابيين الذين يحاولون جر اليمن الى صراعات دموية على حساب صراعات اقليمية وطائفية وودعا المحتجون الرئيس عبده ربه منصور هادي الى الاستمرار في رفض كافة وممارسات الانقلابيين في صنعاء والاستمرار في عزل الانقلابين ،
واعلن المتظاهرون تأييدهم للتكتل الوطني للإنقاذ ما دام يهدف الى استعادة الدولة اليمنية ورفض “ملشنة الدولة” واستخدام القوة للاستيلاء على مؤسساتها ورفض إجراءات جماع.
