الرئيسية » الصحفي محمد عبده العبسي يفند اتهامات الصحفي الحوثي اسامة ساري

الصحفي محمد عبده العبسي يفند اتهامات الصحفي الحوثي اسامة ساري

الصحفي محمد عبده العبسي

فند الكاتب والصحفي محمد عبده العبسي في منشور له على صفحته بـ “الفيسبوك” على اتهامات له من قبل الصحفي الحوثي اسامة ساري،
وقال العبسي في نص التعليق
:
عندما كنت أحد مناهضي حروب صعدة؛ كان أسامة ساري يكتب في صدر صحيفة الثورة مقالا بعنوان (لإخواني المغرر بهم) مباركا حرب صعدة ومسبحا بحمد علي صالح. أعداد صحيفة الثورة أثناء الحربين الأولى والثانية، شاهدة عليه، وأعداد صحيفة النداء المتوقفة شاهدة علي
.

وعندما كنت أحد ناقدي مراكز النفوذ التي دمرت اليمن؛ كان أسامة يتباهى بقربه من حسين الأحمر وعمله كمستشار إعلامي له في نادي الفروسية: عودوا إلى كرتون ما كان يكتبه وينشره لصالح الرجل في الأعداد القديمة من صحيفة الديار أو اسألوا الزميل عابد (على الخاص طبعا).

وعندما كنت أثابر، وأجريت مقابلات صحيفة مع أدونيس وقاسم حداد وبيضون، ونشرت عدة تحقيقات حققت نجاحا كبيرا قياسا إلى سني الصغير كان أسامة يستخدم الوساطة القبلية من أجل توظيفه، ويأتي إلى صحيفة الثورة برفقة شيخ شهير، يمشي بسيارتين مرافقين. تخيلوا من يكون؟
صغير عزيز
.
أي والله صغير عزيز والأستاذ الرعوي حي يرزق واسألوه
.

وعندما هاجم حسين الأحمر الهاشمين بحوث وأعلن إهدار دم كل من يتحوث داخل حاشد؛ كتبت مقالا انتحاريا وفق معايير ذلك الوقت بعنوان التقلبات المناخية لحسين الأحمر وقد نشرته صحيفة النداء؛ وقلت إن اقتحام بيوت الناس وترويع نساءهم وأطفالهم عمل جبان وعديم رجولة. (تماما؛ مثلما وصفت ما حصل مع أسرتي قبل أيام. أي إنسان صاحب مبدأ وفيه ذرة احترام لا يمكن أبدا أن يدين اعتداء وقع عليه، ثم يصفق ويبرر نفس الاعتداء إن كان ضحيته غيره: آخر أو خصم سياسي فيما عدا حثالة الناس).
وقتها كان أسامة أبكم أو يكتب حول الملازم ومفاهيم دينية وعذاب القبر وما شابه إيثارا للسلامة، مثل طابور طويل من الذين صاروا بعد 2012 شجعانا بل ويتصدرون المسيرة القرانية -جناح الشتاميين تحديدا- وأذكر أن الصديق علي جاحز اتصل بي يومها ليخبرني بامتنان أنه قرأ المقال بصوت عال في مقيل مكتظ بمدينة حوث بمنزل الصديق الشرعي
.

هل أنا نادم؟ على الإطلاق قلت ما كنت وما زلت مؤمنا به وسأعيده إن حدث ثانية.

أكنت أنتظر منا أو شكورا؟ لا والله. قادتهم يعرفون ما رفضته من “عروضهم“.

هل أنا إذن متفاجئ لكون أسامة بات طرزان الجماعة وكأني كنت أنتظر أن يأتوا بنتشه أو الحلاج؟ أيضا لا. أمثال أسامة يزدهرون في زمن رديء كهذا. مثله لا يستطيع العيش إلا في كنف ولي نعمة: في السابق كان الشيخ حسين والآن السيد وقبلهما شيخ البلاد.

صدقوني لست متفاجئا من نوعية أسامة ولا من تقلب الدهر ولا من كل ما سبق ولا من حدوث ما هو أسوأ.
كأنكم لم تسمعوا قول الإمام علي بن أبي طالب: يأتي على الناس زمن تصبح العافية فيه تسعة أعشارها في اعتزال الناس وواحدة في الصمت
“.

هذا هو ورب الكعبة.
إنه يتحدث عن زمن أسامة ساري
.
زمن إمحاء القيم. زمن مليشيات الحوثي
.
زمن الرعب. والقسر والاختطاف. زمن ينكل الجلاد بالضحية ويسبقه بالصراخ. زمن يتهم فيه النزيه والشريف، الذي لا بيتا لديه ولا سيارة ولا أرصدة بنكية ولا صحيفة مثلي -مع مقدرتي على كل ذلك بسهولة- ويتهم ممن؟

من سارق دبابات ومعسكرات ومبتز ومتبجح يتحدث عن الفساد
!

ما أنا متفاجئ به وموجوع منه أني لم أتوقع أن أسامة، الذي تجشمت عناء ووعثاء السفر إلى حرف سفيان للاحتفال بزفافه ومشاركة فرحته بتكوين عائلة سوف يسيء إلى عائلتي وينكر أن لدي عائلة أصلا (وليته أنكر حدوث الاعتداء فحسب) وأني ابن شوارع، ويشمت من عدم قدرتي على الزواج (قريبا سأستلم الجمعية) وفي نفس الوقت يقول مليادرير! حتى أمي لم تسلم منه وهي في قبرها، بل وصل انحطاطه إلى درجة القول بالحرف إن علي الإفصاح عن هوية النساء اللواتي معي -يقصد شقيقاتي الثلاث- في البيت حتى” لا تذهب بنا الظنون بعيدا“!

أهذا كلام يكتبه كائن 

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin