الرئيس السابق علي عبدالله صالح كان في فسحة من أمره وكان يتمتع بحصانة لانظير لها وخصوصا انه استطاع بخداعه وكذبه على دول مجلس التعاون الخليجي واستطاع ان ينتزع منهم حصانة تحميه ونظامه وعائلته من جرائمهم التي ارتكبوها في حق الشعب اليمن وشعوب الجوار وكان هو الفائز بين قادة وزعماء دول الربيع العبري دكتاتوريو العرب عملاء الغرب الا انه لم يلتزم ببنود تلك المبادرة وظل يمارس مهامه كرئيس عصابة من خلف الستار بل وظل يمارس اشرافه على ابشع الجرائم التي ترتكب في حق الشعب اليمني ويحيك له ولدول المنطقة المؤامرة تلو المؤامرة ولهذا نرى وفيمايبدوا لنا من الأحداث الجارية في اليمن وفي الجزيرة العربية والخليج والذي نجدبصماته في كل جريمةأو حدث أو فتنة أوتمرد أو خيانة أو عمالة فله يدا طولى فمايعني لنا ان صالح سبب لكل مصيبة تكون في اليمن بشكل خاص والمنطقة العربية بشكل عام .
أنتهت مهمة صالح وسيواجهه مصيرا مظلما؟!!!
هنا سأنقل لكم معلومات مهمة وخطيرة والتي من خلالها ستعرف أيها القارئ الكريم أن نهاية الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح قد حانت وفيها بشارة سيئة لصالح بمواجهة مصيره المحتوم الذي أراده هو بنفسه وسعى اليه سعيا حثيثا إلا ان فيها بشارة طيبة لأبناء اليمن والجزيرة العربية بكاملها أن نهاية صالح وشيكة وماهي الا ايام وسيأفل نجمه ونرتاح جميعا من مغامراته المتعددة والمختلفة في كل المجالات وإليكم هذه الرسالة التي نشرها مصدر دبلوماسي غربي رفيع نقلا عن صناع القرار في مجلس الخوف و هيئة الغنم المتفرقة :
“الكشف عن مخطط دولي لتصفية صالح ونجله (الحياد نت)
اكد دبلوماسي غربي ان هناك استياء كبير فى اوساط الدول الغربية من استمرار الرئيس السابق صالح ونجله فى تدمير اليمن وتهديد امن المنطقة .
وقال ان صالح ونجلة تجاوزا كل الخطوط الحمراء ولا يستبعد أن يكون مصيرهما شبيه بمصير أسرة القذافي.وقال الدبلوماسي الذي فضل عدم ذكر اسمة ان الدول دائمة العضوية تمتلك معلومات خطيرة عن صالح ونجلة وإنهم يعملان بشكل خطير مع مجاميع إرهابية لتهديد خطوط الملاحة الدولية ودفعهم بعناصر إرهابيه في مناطق معينه .”.
فنحن لانعول على مثل هكذا أخبار ولانعتمد عليها بل نعول على قضاءالله في الظالمين والطغاة فيما أخبرنا به في كتابه الكريم ونبأنا عنه نبيه الرسول الكريم في سنته
فيما جاء عن أبي موسى – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته))، قال: ثم قرأ: ﴿ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾ [هود: 102]؛ متفق عليه.
ﻳﻤﻠﻲ ﻟﻪ؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﻳﻤﻬﻞ ﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﺎﺩﻯ ﻓﻲ ﻇﻠﻤﻪ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻓﻼ ﺗﻌﺠﻞ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺀ، ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺬﻧﺎ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ، ﻓﻤﻦ ﺍلاﺳﺘﺪﺭﺍﺝ ﺃﻥ يملي ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻇﻠﻤﻪ، ﻓﻼ يعاقبه ﺳﺮﻳﻌًﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻜﺪﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﺬﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﻠﺘﻪ، ﺃﺧﺬﻩ ﺃﺧﺬ ﻋﺰﻳﺰ ﻣﻘﺘﺪﺭ.
ﺛﻢ ﻗﺮﺃ ﺍﻟﻨﺒﻲ – صلى الله عليه وسلم -:﴿ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾ [هود: 102]؛ ﻓﻌﻠﻰ الإﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺃلا ﻳﻐﺘﺮ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ولا ﺑإﻣﻼﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻓﻮﻕ ﻣﺼﻴﺒﺘﻪ؛ لأﻥ الإﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﻋﻮﻗﺐ ﺑﺎﻟﻈﻠﻢ ﻋﺎﺟﻼً، ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻭﻳﺘﻌﻆ ﻭﻳﺪﻉ ﺍﻟﻈﻠﻢ، ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺃﻣﻠﻲ ﻟﻪ ﻭﺍﻛﺘﺴﺐ ﺁﺛﺎﻣًﺎ ﺃﻭ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﻇﻠﻤًﺎ، ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻋﻘﻮﺑﺘﻪ – ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ – ﻓﻴﺆﺧﺬ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺓ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺃﺧﺬﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﻠﺘﻪ، والله أعلم
الرئيسية » صالح الورقة الغربية المحروقةونهايته قربت!!!

