كيف لوالد ووالدة هذا الطفل الذي حولته شظايا الموت الي هكذا اشلاء كيف لهم ان يكفيهم محيط من الدموع يبكون به وطنهم الصغير مهرجان بهجتهم فلذة كبدهم الله الله الله كم هذة الصورة مؤلمة حد الصراخ الهستيري من البكاء يا لبشاعة مهندس الاجرام والقتل يهندس كل هذا الاشلاء ويزرع الاوجاع والفجيعة في قلوبهم الناس ويعتبره لعب ومناورات سياسية انه مستودع الشر تفوق بإمتياز علي ابليس الشيطان بمراتب كبيرة وهو يهندس القتل والدمار والخراب بهذا الشكل وفي بيت الله
كم نحن مفجوعون اليوم بهذة الجريمة اللهم ان البلاد فاض بها الوجع علي ابناءها الذين يتساقطون كل يوم عليك بمهندس الخراب للوطن ارني فيه عجائب قدرتك يا الله

