استنكر مركز الدراسات والاعلام التربوي التفجيرات التي شهدتها العاصمة صنعاء والمدن اليمنية الاخرى اليوم وأدت إلى مصرع ما يزيد عن 127شخصاوإصابة345 آخرين، ووجه تعازيه لأهالي الضحايا. وحذر المركز في بيان خاص من أن وتيرة العنف المتصاعدة تدفع اليمنين إلى اتخاذ قرارات يائسة مثل ترك منازلهم وإغلاق أماكن عملهم وسحب أطفالهم من المدارس، كما تعمل على تغذية النعرات الطائفية والمناطقية والجهوية وأضاف أن استقرار اليمن هو من مسؤولية جميع الأطراف، حسب البيان. كما شجب المركز كافة أعمال العنف والاغتيالات التي شهدتها الساحة اليمنية مؤخرا ، وقال إن استخدام العنف والقوة في معالجة الصراعات السياسية بعيدا عن لغة الحوار والحكمة يشكل تهديدا جديا على مستقبل الوطن بكامل أطيافه. وجدد المركز دعوته إلى كافة الاطراف السياسية والمكونات المجتمعية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني والقوى المؤثرة الى تحمل مسؤوليتها أمام هذا المنعطف الخطير الذي تمر بها البلد واتخاذ خطوات جادّة لمنع هذه الجرائم الشنيعة وحماية النسيج الاجتماعي من التشظي والانزلاق الى مالا يحمد عقباه ،على حد تعبير البيان.

