الرئيسية » تفاصيل تنشر لأول مرة : ناجون من مجزرة مسجدي صنعاء يروون لـ”شعب اونلاين “: لحظات ما قبل الانفجار

تفاصيل تنشر لأول مرة : ناجون من مجزرة مسجدي صنعاء يروون لـ”شعب اونلاين “: لحظات ما قبل الانفجار

يحيى يحترق ويستشهد ابنه ذوالـ6 أعوام امام عيونه

صالح يفقد ابن عمه الذي كان بجانبه ويصاب بجروح ادخلته العناية المركزه

اسامه يلفظ الشهادتين قبل ان يغمي عليه ولكنه يستيقظ على جسد مشوي

عرفات يفقد نظرة ويقول :(اخر حاجه شفتها لحوم الناس تتطاير في الجامع)

في لقاءات حصرية لـ”شعب اونلاين ” تحدث عدد من الجرحى الذين نجوا من الواقعة الاليمة  اللحظات التي سبقت عمليات التفجير الارهابية  التي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى الذين كانوا  متواجدين في مسجدي بدر والحشوش لأداء صلاة الجمعة في العاصمة صنعاء 

ووصف عدد من الجرحى الذين نجوا من المذبحة ماحصل لهم بالكارثة الخطيرة  التي لم يسبق وان وقعت في اليمن على مر التاريخ ,

وتساءلوا ماهو الذنب الذي قمنا به؟ ,نحن لم نكن في المسجد الا للصلاة  فقط لادخل لنا لا في سياسة ولا مذهب ولا طائفية ,لماذا لايتقاتل المتقاتلون في الميادين؟؟,و لماذا انتقل الصراع المقيت الى بيوت الله ؟ فليتقاتل الحوثيون واعدائهم بعيداُ عنا

استطلاع: علاء الدين الشلالي”شعب اونلاين “11024787_832107170193413_1236230279242156394_n (1)


 

مرت الدقائق تلو الدقائق ,واذ بالشاب الانتحاري يقوم ويصلي ركعتين ,وانا اراقبه ,وبعد ان صلى الركعتين تمتم  كلمات لاادري ماهي ,ورفع رأسه ,ومن ثم وضع يديه على ابطيه ,واذ به ينفجر


 

انتقلنا الى عدة مستشفيات في العاصمة صنعاء والتقينا بمن استطعنا ان نلتقي بهم حيث حالت  الظروف الصحية لبعض الجرحى من اجراء اية لقائات صحفية معهم ,

البداية مع يحيى محسن الضبيبي  الذي دخل مسجد بدر ليصلي الجمعة هو وولده فتح الرحمن,يقول يحيى الضبيبي 38عاماً وهو تاجر يعمل في معرض للمفروشات بشارع تعز بالعاصمة صنعاء

:ذهبت لاداء صلاة الجمعة انا وابني فتح الرحمن الذي يبلغ من العمر ستة اعوام ,وكنت افكر ان اخرج بعد الصلاة الى سوق القات القريب من  مسجد بدر والمعروف بـ”سوق عنس”,,واثناء استماعنا الى خطبة الجمعة ,اذ بشاب يبلغ من العمر مابين الـ19 الى21 عاماً يدخل المسجد ويتكئ على عكاز فيه ملصقات كثيرة تحمل شعارات الحوثيين يقترب من الصف الثالث ,وجبس كبير في احدى رجلية ,

يزيد الضبيبي:

وكنت اراقب ذلك الشاب وسبحان الله احسست في نفسي ان امره غريب ,ولا ادري لماذا كان يراودني هذا الاحساس ,وبعد ان دخل الشاب الانتحاري الذي فجر نفسه جلس,وضع العكاز ومن كانوا بجانبه افسحوا له المجلس تعاطفاً لحالتة ضناً منهم كما ظننت انا انه معاق ,,

مرت الدقائق تلو الدقائق ,واذ بالشاب الانتحاري يقوم ويصلي ركعتين ,وانا اراقبه ,وبعد ان صلى الركعتين تمتم  كلمات لاادري ماهي ,ورفع رأسه ,ومن ثم وضع يديه على ابطيه ,واذ به ينفجر

,انا في تلك اللحظة كنت اضع ولدي فتح الرحمن في ركبتي اليمني واذ به يطير مني وانا ارتفع بالقرب من سطح المسجد وبعد ذلك اغمي عليا ,ولم اعرف احد حتى بعد 24ساعه واذ اجد نفسي في المستشفى الجمهوري بصنعاء

والان علمت ان ولدي فلذة كبدي حبيبي فتح الرحمن قد فارق الحياه فور وقوع العملية الارهابية ,قلبي يتقطع على ولدي لايهمني الشظايا التي تخترق جسدي والحروق التي اصبت بها ,اناحزين جدا على ولدي وعلى من كانوا في المسجد ,انها مصيبه مابعدها مصيبه ,حسبنا الله ونعم الوكيل

-اما اسامه هادي,يقول,اسكن في حارة المشهد بحي شعوب ,وقد دعاني احد الاصدقاء لتناول طعام الغداء والمقيل في منزله القريب من مسجد بدر,قررت ان اصلي في ذلك المسجد واتصلت بصديقي قبل اداء الصلاه بساعه لا بلغه انني لن اتاخر عليه ,واتفقنا ان نصلي معاً في مسجد بدر ,ولكن المصادفة ان صديقي ذهب هو واخيه الى مسجد اخر في حي الصافية لشراء بعض الحاجيات من هناك ,دخلت لا داء الصلاة وكنت في مؤخرة المسجد واثناء خطبة الجمعة واذ بشاب انتحاري يفجر نفسه بالقرب من الصفوف الاولى ,تطاير الناس ومن كان في الصفوف الاخيرة للمسجد معي اردنا ان نهرب باتجاه البوابة ,,

واذ نفاجئ بانتحاري اخر يفجر نفسه بالقرب من البوابة ,قلت في نفسي انه الموت ,نطقت الشهادتين واثناء نطقي للشهادتين ارى جسمي يحترق ,النار تزيد في جسمي احاول بكل جهد ان أطفئ النار ولم استطع ,ارمي نفسي على الارض وفي الجدران بكل جنون بكل قوه حتى أطفئ لهيب النار المشتعل  على جسدي دون جدوى ,اخرجت تلفوني المحمول من جيبي الذي يحترق ,قمت بالاتصال على اخر رقم وهو رقم منزلنا ,اخبرت من رد عليا وهي اختي انني احترق وعليهم ان ينقذوني وانا اصرخ ,لم اتمالك نفسي النار زادت ,وسقطت مغشيا عليا ,ولم ادرك نفسي ولم استيقظ الا بعد ان وجدت نفسي على سرير المستشفى وقد احترق جسدي كله

,اقول ما ذنبي وذنب الموجودين في المسجد لماذا استهدفونا ونحن في بيت الله في امان ,انها جريمة يجب ان تكشف خيوطها ,العدالة مطلبنا

-اما عرفات المروني شاب يبلغ من العمر 22عاما, يقول:

ذهبت لا داء صلاة الجمعة في مسجد الحشوش بحي الجراف القريب من  منزل عمتي حيث اردت زيارتها كونها مريضة والسلام عليها فقررت ان اصلي واتناول طعام الغداء في منزلها كماهي عادتي ,دخلت المسجد واثناء سماع الخطبة انتابني نعاس مفاجئ واذ بي اسمع صوت انفجار واشاهد اشلاء المصليين الموجودين في المسجد تتطاير ,

لم اصدق ما أشاهده ,نسيت نفسي وجسمي يتحرق والشظايا تخترق اجزاء جسدي,قلت في نفسي انه الموت ,أغمي عليا ولم اجد نفسي الا في المشفى,باله عليكم اخبروني  لماذا قتلوا المصلين في بيوت الله ما لذي يريده المجرمون الارهابيون من اليمنيين

اما صالح الحمزي فهو شاب يبلغ من العمر33عاماً لم يستطيع الحديث لنا وبهمسه منه قال لنا  ابن عمي مات وانا وهو كنا بنصلي, بعد هذه الكلمة تم نقل الجريح الحمزي الى غرفة العناية المركزة  لسوء حالته الصحية

وطالب اهالي الجرحى الذين كانوا برفقتهم في المستشفيات التي قمنا بزيارتها عبر “شعب اون لاين “بـ ضرورة كشف الجناه وسرعة محاكمتهم وتطبيق اقصا العقوبات بحق المجرمين الذين استباحوا الحرمات في الاشهر الحرم

 

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin