في الساعة الثانية عشر ليل الاربعاء 25-3-2015 ظهر خبر عاجل في كل القنوات الاخبارية ان السعودية تقود غارات مع تحالف عشر دول سميت بـ “عاصفة الحزم ” على مواقع مليشيات التمرد الحوثي على الشريعية في البلاد.
حدث مزلزل كان له صدى كبير وغير عادي في اوساط اليمنيين الذين عاشوا خلال فترة سيطرة مليشيات الحوثي الكثير من القمع والتدمير والاذلال للخصوم بشكل سجل الكثير من الانتهاكات الانسانية حتى وصل الامر الى احتجاز رئيس الجمهورية والحكومة والتمدد بالتحالف مع صالح في تعز ولحج وعدن وخلق حالة من الصراعات والشروخ الاجتماعية المخيفة من الثارات والانتقام لن تخلص فيها البلد من هذة الدوامة بعد قرون.
وحول كل هذا التمادي الصبياني الحوثي الذي سبب الاذي الكبير لليمنيين واصبح وكيل رسمي للمشروع الايراني الخبيث في اليمن
وحول هذة الضربات الجوية استطلعنا اراء نخبة من الشباب اليمني اليكم الحصيلة
أرحب بالغارات الجوية الخليجية ضد مليشيات الحوثيين وقوات علي صالح , وتأييدي لهذه الغارات لتوقف زحف هذه القوة بإتجاه الجنوب وخاصة عدن
_عفاف ثابت
طالما أوصلنا الحوثي إلى هذا الوضع فهو يستحق التدخل العكسري مع أني كنت أتمنى حل المسألة داخليا. لكن هذا لم يحدث من أربع سنين مضت…وكلي أمل أن يتعقل الحوثيون كي لايطول هذا التدخل ﻷن في إطالته خطر على البلاد والعباد…

_الفنان علي السعداني
أؤيد هذه الخطوة ,
بكل صراحه إننا مع حسم هذا الوضع ولو خسرنا جزء خير لنا من خسارة الكل ,لست مع أي تدخل على اليمن سواء من الخليج أو إيران ولكن لابد من العودة إلى الاسباب والمسببات ولا يخفى على أحد أن التحالف الحوثي العفاشي الذي كان نتاجه هو اجتياح المدن وتفجير المنازل والمساجد ودور القران وإسقاط الدولة واغتيال الخصوم والتفجيرات الإرهابية وإقلاق السكينة العامة وتكميم الافواه واعتقالات تعسفية ووووو إلخ. .. كل ذلك يجعلني أأيد هذه الخطوة ولاسيما وقد عرف الشعب ان الجيش اليمني لم يكن جيش للشعب ومع الشعب وإنما كان جيش عائلي يخضع لأشخاص ولايوجد لهذا الجيش وهذه القوه عدو إلا الشعب اليمني هنا يجب أن نقولها وبكل صراحه إننا مع حسم هذا الوضع ولو خسرنا جزء خير لنا من خسارة الكل وخصوصا إن جميع الأطراف اليمنية قدمت جميع التنازلات لهذه الجماعة من أجل الحوار الذي يجمع كل اليمنيين ولكن كان العند والكبر والعنجهية هو حوارهم نسأل الله اللطف بالأبرياء واللطف بهذا البلد

*حمود شبيطة
واثق ان كل القوى السياسية ساهمت بوصول الوطن الى هذا الوضع المؤلم.
بالطبع انا ضد اي عدوان خارجي على وطني تحت اي مبرر . فانتهاك السيادة ليس له ما يبرره على الاطلاق. ولا يشرفني ان ارى وطني ساحة لتصفية الحسابات وميدان للصراعات الاقليمية والدولية… وفي المقابل احمل جماعة الحوثي والنظام السابق مسؤولية هذا الاعتداء . واثق ان كل القوى السياسية ساهمت بوصول الوطن الى هذا الوضع المؤلم….. حفظ الله الوطن

_عبد الفتاح السالم
أنصار الله استدعوا تدخلات ايرانية قوية سياسية وعسكرية
لنظرة الدقيقة لمجريات الاحداث المتسارعة في اليمن يمكن فهمها في سياقين اثنين : ان اليمن صارت موطن للتجاذبات الاقليمية بين قطبي الصراع ايران السعودية وبما أن اللاعب الرئيس والقوي في الساحة الان هم انصار الله فقد استدعوا تدخلات ايرانية قوية سياسية وعسكرية من وقت سابق فمثلا سفن جيهان وشحنات الاسلحة وخبراء الحرب اللذين كانوا محتجزين في الامن القومي واطلقوا فور سيطرة الحوثيين على العاصمة كما ان الرحلات اليومية الاربع من والى ايران تنبئ بتدخل قوي لو نظرنا لهذه التدخلات اعتقد انها تصب في العمل العسكري لو نظرنا للتدخل السعودي من السابق نجدها تدخلات سياسية واقتصادية ومراكز ضغوط لم تتدخل السعودية عسكريا الا بعد ما لمست من تدخل ايراني سافر فكان التدخل العسكري .وموقفي مما يجري ارفض التدخلات من قطبي الصراع والحوثي وحليفه صالح وهادي الرئيس المستقيل هما المسؤولان عن هذه النتيجة نتمنى أن يفقه الجميع معنى هذه الصراعات الاقليمية التي ستدمر البلد وتجعله في مربع الصراع وللاستقرار الدائم

_فؤاد الحصري
جماعة الحوثي تمارس هويتها المفضلة المتمثلة بالاستيلاء على مؤسسات الدولة وقتل الابرياء دون وجه حق وبطريقة سمجه
لست مؤيداً للتدخل الخارجي في الشأن اليمني لان ما يحدث في اليمن يعد شأناً داخلياً بحت ولا يحق لا طرف معين التدخل فيه ،واعتقد ان التدخل الائتلافي الخليجي العربي لم يتدخل في الشأن اليمني قرارة من نفسه ، لكن ذلك العمل العسكري تزامن مع دعوة الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي خاصة بعد ان تمردت الجماعة الحوثية ومن يقف الى جانبها على قرارات الرئيس هادي وقرارات مجلس الامن الدولي والامم المتحدة الرامية الى ايجاد حل سلمي يخرج البلد من وضعه المتأزم ، لكن الجماعة الحوثية حاولت التمرد وبسط هيمنتها ونفوذها على مختلف المحافظات لربما الشمالية منها ، واصبحت تمارس هويتها المفضلة المتمثلة بالاستيلاء على مؤسسات الدولة وقتل الابرياء دون وجه حق وبطريقة سمجه ، واعتقد ان نتيجة هيمنتها وطيشهم وجنونهم المفرط في التوغل الى كل المحافظات جعلت الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ان تستجيب للدعوة الرئيس هادي والقيام بعمليات عسكرية نوعية وربما حققت نتائج ايجابية من خلال قصفها على المنشآت العسكرية التي تقع تحت قبضت الحوثي ،بالإضافة الى ان تلك العمليات خلفت اضراراً مادية وبشريه في الممتلكات والارواح ، واعتقد ان الامر بات ملحاً للغاية على ان تسند المهمة القتالية على ارض الواقع للقوات اليمنية الموالية
للرئيس هادي وكذلك اللجان الشعبية ، وعلى الجماعات المراهقة والمتعطشة للقتل التريث في الامر ومراجعة حساباتهم والعودة الى جادة الصواب لما من شأنه حلحلة الاوضاع بطرق سلمية ، ولم يعد هناك اي منقذ او مخرج للازمة الا من خلال الحوار .

_عبد الله المنيفي اي تدخل في شئون اليمن خصوصاً عسكرياً أمر غير مرحب به، لكن فيما يتعلق بالعملية العسكرية لدول الخليج وغيرها من الدول على الحوثيين وقوات صالح له سياقات أخرى، تفرض علنا البحث في بدايتها ومسبباتها، والتي تعود إلى العام 2011 اثناء اندلاع الثورة السلمية، التي دفعا صالح للتعلق بدول الخليج التي انقذته بالمبادرة الخليجية وما نتج عنها من حصوله على حصانة، والمرحلة التي أعقبت ذلك، إذ برز صالح وجماعة الحوثي كحلف مهمته افشال نجاح المبادرة والتي تعني افشال الانتقال السياسي الذي كان هدفها، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل الأمر إلى تمكين دولة إقليمية من السيطرة على اليمن عبر ذراعها الذي يهدد أيضاً دول الجوار والإقليم. وغير إن اليمنيين تعرضوا لانتقام تحالف صالح الحوثي، بحروب واسعة شنتها على المحافظات والقبائل، ووصلت إلى عدن، في ظل تهديدات مستمر بمعاقبتهم من قبل المجتمع الدولي، وصبر القوى اليمنية، التي ركنت –ربما- إلى العقوبات لإيقاف جرائم الحلف الجديد، فإن استفزاز دول الجوار بمناورات اعتبرتها رسالة إيرانية دفعت الإقليم إلى استشعار الخطر الداهم، والذي يتهدد اليمنيين أولاً. كما يمكن العودة إلى تهيئة صالح للتدخلات العسكرية من بداية الألفية لضرب الطائرات بدون طيار، لمعرفة أن مبرر تدخل رعاة العملية السياسية في اليمن لممارسة دورهم لانهاء الانقلاب ودعم الشرعية مجرد استخدام سيء لمصطلح السيادة.

_مختار المريري
لم يكن التدخل العربي الخليجي انتهاك للسيادة بقدر انتهاك البارجات والطائرات العسكرية الايرانية المليئة بالسلاح
انا ربما في وقت وظرف غير هذا سأكون ضد انتهاك سيادة وطن وشعب لكن ما تقوله لي الاحداث والواقع اللا سياسي بأن سيادتنا منتهكة من قبل إيران منذ اكثر من عام بشكل رسمي وواقعي واعترافات عبرمنابرالاعلام المعروفة حيث دأبت إيران بدعم عصابات سلالية مذهبية مناطقية كمناكفة للملكة السعودية وتأسيس مايشبه حزب الله في لبنان بآلياته وسياسته اتجاه العمل السياسي والسيادي ……. وبعد تسليح هذه العصابة.علنا وتزويدها بخبراء عسكريين وسياسيين وانظمة استخباراتية عمدت هذه العصابة بضوء اخضر وبالتنسيق مع مليشيات الرئيس المخلوع للسيطرة على وطن وشعب وبالقوة وهوما حدث وأعقبه من قتل وتشريد وتفجير وهدم لبنى المؤسسات المدنية واقتحام ونهب المؤسسات العسكرية وقتل الممانعين والمعارضين وبلافتات دينية وسلالية مقيتة ثم ووصل الامر لاحتجاز رئيس دولة وحكومة وكل المعارضين من رفقاء العمل السياسي وإنها كل مظهر من مظاهر الدولة والتحكم بمستقبل اليمن السياسي والأمني بفردية موغلة في الطيش والبلادة….. وووووو ومن حيث لا مناص لم يكن التدخل العربي الخليجي انتهاك للسيادة بقدر انتهاك البارجات والطائرات العسكرية الايرانية المليئة بالسلاح والخبراء لدعم عصابة ودون طلب من رئيس دولة ورئيس حكومة ولكن كان تدخل ايران عبر عملاء وعصابات لا تؤمن بحرية الانسان والعمل السياسي والتعايش السلمي والتداول في الحكم عبر الطرق القانونية المنظمة لذلك …..!! كان التدخل بطلب رسمي وشرعي من رئيس الدولة وعبروزيرالدفاع والخارجية وبمباركة شعبية لحماية الشعب وماتبقى من كرامة للوطن وأبنائه ولإيقاف الصلف السلالي المذهبي الديني المدعوم من إيران والذي يحاول استعباد شعب وابتزاز ثروات وطن ووضع حد لجرائم العدوان الملسح الجوي والبري على محافظات اليمن المدنية والتحكم بمصير …مستقبل وحرية الاجيال ولامجال للمقارنة بينه وبين التدخل الهمجي الايراني اللامسؤول وأتمنى الايكون الأمرمفتوحا بشكل يتجاوزالحاجة والطلب وأن يكون هناك تعهدات موازية للبناء واعادة الاعمار ماستخلفه الضربات ومساعدة اليمن وشعبها بشكل عاجل للتخلص من الحالة الاقتصادية والدفع بها نحومستقبل آمن اقتصاديا وأمنيا والحفاظ على سيادته وكرامة ابنائه وذلك بالبدأ باتخاذالقرارات العاجلة من قبل الاشقاءلدخول اليمن كعضورسمي في مجلس التعاون الخليجي دون شروط… ….. وهذا القرار هو الذي سيبث الطمأنينة عند المواطن اليمني وسيكون له ردة فعل ايجابية اتجاه الاشقاء

_فهد المجيدي
انا مع الغارات الجوية السبب هو من أجل اقاف عبث الحوثيين ووضع حد لعملية تدمير الوطن
انا مع الغارات الجوية السبب هو من أجل اقاف عبث الحوثيين ووضع حد لعملية تدمير الوطن وافشال العملية السياسية التى شارفة على الانتهاء من اعتماد الدستور وتطبيق بنود الحوار وكذالك نحن نعرف أن الحوثي كان في جبال صعدة لايملك قيمة حبة زبادي وجاءت إيران وصنعت منه مجرم محترف وسرطان خبيث انتشر بقوة الخيانة وبدعم مباشر من المخلوع صالح . الحوثي حاول جاهدا قتل رئيس الدولة من أجل أن يستفرد با العملية السياسية في البلاد ولولا الضربة لكان هدف الحوثي في الأيام القادمة الغى الأحزاب والزج بكل المخالفين له في السجون والمشانق هذا با اختصار

_مجيب المقطري
ا لحوثيين وصالح يتحملون تبعات جر البلد لمربع التدخل العربي
من انقلب على كل الاتفاقات بين اليمنين سوى الحوارالوطني ومخرجاته واتفاق السلم والشاركة وأجج الصراع وسعى الى الانقلاب على الشرعية وتمدد في المدن ووقع اتفاقات مع ايران بدون صفه واستخدم الجيش لقصف الرئيس الشرعي للبلد هو من أوصل الرئيس لطلب التدخل العربي الذي كنّا نتمنى ان لايحصل وان يكون الحل سياسي داخلي بعيداً عن كل هذا ستحمل الحوثيين وصالح تبعات جر البلد لمربع التدخل العربي الذي أتى تلبية لدعوة رئيس الجمهورية الذي هو الاخر بإدارته الهشة كان جزء من المشكلة بعد التدخل اليوم على القوى الوطنية ان تتخذ مواقف حقيقية مسؤولة اتجاه الوضع في البلد واتخاذ الحوار الحقيقي بعيد عن الغطرسة سبيل امثل للحل في مثل هذا الوضع

_عبد الله الشلبي
قضية السيادة لا معنى لها في ظل انتهاكها من الداخل وخلق مبررات للخارج للقيام بعمليات حربية
التدخل الخارجي مرفوض اين كان شكله او طبيعته بما في ذلك الضربات الجوية اوالدعم لجماعات خارج اطار الدولة والشرعية وفي الوقت نفسة نحمل الجهات التي تستقوي بالسلاح للسيطرة والانتقام من الخصوم والتعنت والاستيلاء على المؤسسات الرسمية وفرض امر واقع وتقويض الشرعية .وتهديد الامن الداخلي والاقليمي والدولي بحيث يصبح التدخل امر حتمي ومطلب محلي واقليمي في هذه الحالة يصبح التعبير عن موقف القبول اوالرفض امر في غاية الصعوبة . كذلك قضية السيادة لا معنى لها في ظل انتهاكها من الداخل وخلق مبررات للخارج للقيام بعمليات حربية ضد اهداف وطنية ،او التعامل معها وفقا لتفسيرات ودلالات مرتبطة باهداف وغايات خاصة بجماعة او فئة معينة. وفي حالتنا يتساوى الامر فيما تقوم به الجماعات الانقلابية المدعومة من اطراف خارجية وما تقوم به دول الخليج من ضربات فكلاهما ينتهك السيادة ويؤثر على حياة المجتمع وامنه واستقراره وتطورة وخدم مصالح خارجية مهما كانت المبررات ويضل التدخل الخارجي في حدود المقبول اذا كانت الضربات موجهه ودقيقة ومؤثرة فقط على قوى الانقلاب والمهددة للمجتمع وامنة واعادته الى جادة الصواب وفي وقت وجيز وقليلة التكلفة والتداعيات.

_أحمد البحيري
لاستطيع رفض التدخل السعودي ..وانا اشاهد غصص العيش وزبانية العذاب ورسل الموت التي تجتاح محافظة بلدي واحدة بعد ا لاخر
من حيث المبدأ أرفض أي تدخل في الشئان الداخلي لليمن من أي دولة أخرى سوءا كان هذا التدخل (ناعما)سياسيا أو(خشنا) عسكريا ورفضي ليس لمجرد الرفض ولكن حفاظا على سيادة الوطن واحتراما لابناءه ويوم أن تسقط موانع الرفض ويصبح الوطن بارضه وانسانه وثرواته مستباح لملشيا مسلحة وجماعة طائفية تستمد وجودها الفكري والسياسي من الخارج وتبني شرعيتها على اساس القوة والغاء الاخر ونفيه من الخارطة السياسية والجغرافية للوطن حينها يصبح الجواب بقبول التدخل أو رفضه نوعا من المناورة السياسية وابتزاز كل طرف للطرف الاخر باسم السيادة والوطنية الكاذبة الخاطئة .. المبادي لا تجزئ فلا استطيع رفض التدخل السعودي ..وانا اشاهد غصص العيش وزبانية العذاب ورسل الموت التي تجتاح محافظة بلدي واحدة بعد اخرى وبدعم واشراف وتمويل ايراني فارسي . للاسف الشديد الحوثيون هم من استدعوا التدخل الخارجي وهم من برر له وهم من رسم خريطته واهدافه . ومع هذا فنحن نقول إن التدخل العسكري يجب أن يحصر في حدوده الدنيا وأن يفرق بين مكتسبات الملشيا المسلحة ومكتسبات الوطن كما نطالب من كل القوى السياسية والاخوة الحوثين والمؤتمر الشعبي العام بتغليب العقل و بسرعة التحرك السياسي والعودة الى طاولة الحوار وقطع الطريق على الدول المتدخلة حتى لا تحول اليمن الى حلبة صراع وميدان لتصفية حسابات بين القوى الاقليمية والدولية على حساب الوطن والمواطن.


