كم هي مؤلمة هذة الصورة لطفل تم القبض عليه ضمن مليشيات الحوثي في عدن , جماعة همجية تنتهك الطفولة بهذا الشكل مكان هذا الطفل المدرسة لكن هذة الجماعة استغلت حاجة الناس تارة والتعبئية وغسيل المخ تارة اخري وتارة ايضا بالتهديد فهناك أخبار ان هذة المليشيات تجبر الاسر في حجة الي أن يزجون بإبناءها ضمن مسيرة الموت يحمل بندقية بحجم طوله شاهدناهم في تعز في وجوههم خوف وحيرة وطفولة زج به قود في معركة التوسع المليشاوي
اطلقوا لارواحكم التنهيدات علي هذة الطفولة اليمنية التي تنتهك وتقتل في معارك التوسع المليشاوي
بدل ما يحمل هذا الطفل دفتر رسم والوان يعبر عن حلمه بلوحة او بدل ان ينهمك في الترفيهي وهو يلعب البلاستيشن قرر عليه مهندس الموت أن يحمل البارود يالله كم هذا الانكسار الطفولي يوجعنا رحماك

