ندد نحو مائتي طالب كيني الثلاثاء، في نيروبي بعجز الحكومة على حماية شعبها في اليوم الثالث من الحداد الوطني الذي أعلن بعد مجزرة الثاني من ابريل/ نيسان في جامعة بلدة غاريسا شرقي كينيا .
وسار الطلاب الذين ارتدى بعضهم الأسود حدادا حتى مقر الرئاسة الكينية في وسط المدينة، وضربوا بأيديهم لدى مرورهم على سيارات صارخين للسائقين “لستم في أمان” .
وقبل ان يبدأ الموكب بالتفرق بعد الظهر تمكنت مجموعة صغيرة من الدخول لتسليم عريضة تطالب خصوصاً بتحسين تجهيز قوات الأمن وإنشاء مراكز مراقبة مع شرطيين في حالة تأهب على مدار الساعة .
وقال مكناب بوندي الأمين العام لرابطة طلاب الجامعة التقنية في كينيا “ان لم يكن بالمستطاع إبقاء الشباب بعيداً فذلك سيسمح على الاقل بالحد من عدد الضحايا” .
واتهمت الصحافة الكينية السلطات بتجاهل بعض التحذيرات وانتقدت وحدات التدخل لتأخرها في الوصول إلى غاريسا اثناء الهجوم .
وأوضح ستيفن مواديم الامين العام لرابطة الطلاب في جامعة كنيايا في نيروبي “ان الدولة كان لديها معلومات استخباراتية بشأن هجوم محتمل في غاريسا ولم تتمكن من الرد بشكل مناسب”، مشيراً إلى عجز السلطات عن “ضمان سلامة أبناء وبنات هذا البلد” .
وطالب مواديم ب”إعادة تنظيم كاملة للجهاز الامني” وكذلك “بانسحاب القوات (الكينية) من الصومال التي “من المفترض ان تعود لتوفير الامن في داخل البلاد” .
كما طالب بتعويض يقدر بنحو 20 ألف يورو لكل عائلة من عائلات الضحايا الذين سقطوا في المجزرة .
في الأثناء، أوقفت الشرطة الكينية مشتبهاً به سادساً في مجزرة جامعة غاريسا وباتت تستجوب الآن خمسة كينيين وتنزانياً بحسب وثيقة عرضتها الشرطة أمام إحدى محاكم نيروبي . (أ ف ب)

